– ربنا يخليك ليا يا احسن حاجه حصلتلى فى عمرى كله – ويخليكى ليا ياصاحبه الصون والعفاف ابتسمت وارتميت برأسى على صدـ,,ـــره كالظمئان الذى وجد البئر اخيرا ً فكان مائه باراً يجلى القلب ويزيل الظمأ جلسنا نتــ,,ـــــحدث فيما حدث وطمئننى ان تميم الان افضل بكثير وسيجتاز تلك المحنه قريبا وما حدث لم يكن سيئا ً فبرغم كل شئ الا ان تميم الان اكثر وعيا ً ونضجا ً وسيُميز الصالح ببصيرته الفطريه , ظللنا نتــ,,ـــــحدث حتى اجتاح النعاس أجفاننا فأطفئنا الانوار ورحنا فى سُبات عميق لا نريد تناول الطعام فماحدث اشبعنا وجعل ارواحنا ممتلئه , غفوت بهدوء وانتقلت لموجه احلامى المتخبطه ولكنى لم انعم بذلك الهدوء طويلا حتى وجدت ملاذ توقظنى وتطلب منى الرد على الهاتف بسرعه , افقت مزعوره تائهه لا اعلم مايحدث فوجدتها تعطينى الهاتف فى يدى , امسكته ووضعته على أذنى فأتانى صوت مرام تبكى لم اتبين المتصل فى البدايه فسئلته بصوت يرتجف من الفزع
– مين معايا – انا مرام ياطنط ظننت ان تميم قد اشعل عراكا ً حاميا ً معها فلذلك تطلبنى ولكنى وجدتها تبكى حتى الانهيار – فيه ايه يامرام بتعيطى ليه ؟
– بابا بيمـ,ـوت يا طنط لا ادرى لم خفق قلبى بشده وشعرت بنغزه فيه جعلت صوتى يرتجف ونبرتى تخبو – انتى بتقولى ايه ؟ – بابا فى المستشفى وعاوز يشوفك ,تعالى بسرعه ياطنط الدكاتره بيقولوا مفيش قدامه كتير اغلقت الهاتف واستدرت لأضعه على الطاوله فسقط من يدى على الارض ووجدت صفي ينظر لى بزعر فقد نهض مفزوعا ً هوا الاخر – فيه ايه ياميراس اجبته بصوت خاف وعقل تائه – عمر فى المستشفى بيمـ,ـوت وعايز يشوفنى نهض صفي وامسك بيدى يحثنى على النهوض – ومستنيه ايه ؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.