اغلقت الهاتف وانا متشوقه لرؤيه عمر ايد ان اراه وان اخبره اننى نجحت . لم انتظر ولم اشغل بالى بما سوف يحدث فارتديت عبائتى وحملت تميم ونزلت للاسفل ابحث عنه فوجدته يغلق باب شقته مستعدا للانصرف .
ركضت نحوه واوقفته وانا ابتسم بسعاده عارمه واتحدث اليه دون ان القى بالا للعالم اجمع – انا نجحت ياعمر . جبت 95% رئيت سعاده عارمه تنتشر فى ملامح وجهه حتى لمعت عيناه ثم لم تلبث ان انطفئت وبعد ان ارتسمت ابتسامته تلاشت فجأه وتحدث بفتور – مبروك تلاشت سعادتى انا الاخرى وحل مكانها حزن شديد .
قضبت حاجبيا فى ألم حقيقى وانا انظر له ولكنه اشاح بنظره وهم بالرحيل ولكننى تلك المره لم استطيع ان اصمت فأمسكته من ذراعه وسئلته قبل ان يلتفت – فيه ايه ؟ نظر الى نظره لوم لا اعرف لها سبب وابتسم بتهكم – متعرفيش فيه ايه اقسمت له اننى لا افهم شيئا .
فكنت انظر له بتوسل ان يخبرنى ماذا حدث ولماذا تغيرت معامله تجاهى . تحولت نظرته لأزدراء ومقت واجاب – مكنش فيه داعى تبعتى نسخه من رسايلى لداليا . تملكنى الفزع من حديثه واقسمت له اننى لم افعل ذلك الامر ابدا ولما قد افعل مثل تلك الامور فأختطف هاتفى من يدى وفتحت المدــ,,ـــــادثات ثم ادار الهاتف ليواجه عينى وهوا ينظر لى باحتقار – واضح انك ممثله كويسه جدا وطبعا الرسايل دى اتبعتت لوحدها امسكت الهاتف من يده لأرى تلك الرسائل فوجدت هناك رساله مبعوثع من هاتفى الى هاتف داليا بها صوره من رسائل عمر وأسفلها مكتوب بخط كبير ” مسكــ,,ـــــينه ياداليا لو فكرتى انك خدتى عمر ” كدت ان اجن واقسمت له اننى لم افعل ولكنه لم ينتظر وانصرف فمكثت فى مكانى لا اتحرك ولا اعلم كيف حدث ذلك حتى فتحت داليال الباب وهيا تضع يدها فى خصرها وتبتسم .
وقتها فهمت …. ست البنات الحلقه السابعه أنصرف عمر ومكثت حيث انا لا افهم ما حدث ولا كيف حدث فهل يعقل ان اكون فعلت هذا وانا لا أدرى , حتى فتحت داليا الباب ويدها فى خصرها تقف مبتسمه ابتسامه اعلمها جيدا , عرفت وقتها ان داليا لها يد فى ذلك الامر ولكن لا اعلم كيف فقد ارسل لى عمر تلك الرسائل ليلا وفى الصبح استيقظت وتأهبت لانتظاره فكيف فعلت هذا , لقد تحملت داليا مرات عديده وبررت لها تصرفاتها الحمقاء فمثلها مثل اى امرأه تحارب من اجل بيتها وزوجها اذا شعرت انه سيٌؤخذ منها وبالرغم اننى لم افعل ذلك ولم احاول الا اننى تعافلت عن هذا كثيرا ففى النهايه ليست سوى تصرفات صبيانيه غير مسؤله ولكن تلك المره مختلفه , الان يرانى عمر تلك الفتاه الحقيره التى ترتدى قناعا ً برئيا ً على وجهها ومن داخلها شيطان مريد واننى فعلت ذلك عمدا ً كى أوقع بينه وبين داليا واصنع بينهم فتنه ولن اتحمل ان يرانى عمر هكذا ابدا فأشرف لى ان يتخذنى كشقيقه ولا يرانى كحبيبه ساقطه , التفتت اليها ونرت لها فى تحدِ جاسم جعلنى ارى الاندهاش فى عينيها فهيا تظن اننى سأصمت كالعاده ولكن تلك المره ليست كسابقتها ابدا ً , سئلتها بصوت صارم ونبره حاده – عملتى كدا ازاى ؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.