نظرت له بعشــ,,ـــــق متأجج يثور بركانه من عيناى الهائمه والمتيمه بحبه وانا اربت على يديه الدافئتين استمد منها قوتى , الان عرفت كيف لى ان حصلت على كل تلك القوه فلابد انها من انبعاث روحه وصموده ورجولته التى تفيض أمانا ً على من حوله فتدعهم يستوطنون أسفل ذراعيه بسلام نفسي جياش وجسد انهكه التعب
– ازاى مبقاش مبسوطه وانت معايا ياصفي بنا يخليك ليا – انا اتفقت مع عمى بكره هنكتب الكتاب من غير اى اعتراض – ومين قالك انى معترضه انا موافقه جداً خرجت من طيات قلبى صريحه واضحه لا غبار عليها وشك
– ريحتى قلبى يلا بقى جهزى نفسك ياعروسه وهمشى انا علشان معطلكيش , وبقولك للمره المليون ياميراس طول مانتى معايا مفيش كائن على وجه الأرض هيقدر يزعلك ولا يستحق دمعه واحده من عيونك , انتى غاليه ودموعك دى زى الماس مينفعش تنزل على حد ميستاهلش عدت أطير بجناحين من لؤلؤ وزمرد أحلق بهما عاليا وألامس عنان السماء , كيف لإناس بتلك القلوب الطاهره ان يكونوا بيننا مندسين بين من لا قلوب لهم ولا نشعر بهم ولا بحهم ولا بجاذبيه روحهم الصادقه الطاهره , فنتغافل عنهم ونلقى بأنفسنا بين ايادى لا تعرف الرحمه فهنيئا لمن عرف تلك القلوب يوما ً وطوبى للمحرومين … ست البنات الحلقه الخامسه والعشرون ” متى ستعرف كم أهواك يا رجلاً أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها يا من تحديت في حبي له مُدنـاً بحالهــا وسأمضي في تحديهـا لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا ” كم اعشــ,,ـــــق رجلا ً أجد الحياه بين يديه عندما افتقدها يستدعيها وعندما اتفتت يلملمنى أشلائاً ويزرعنى بيديه فأنمو من جديد مزهره متفتحه مقبله على الحياه , كم كنت اصدق مقوله ” مالحب الا للحبيب الأولى ” وفى النهايه وجدتها سرابا ً بحتا ً , ربما نلتقى بمن لا يستحقون حبنا فنظن أنهم المأوى والسكن ونضع فى كفوفهم أمانينا وفى النهايه نجدهم أكثر من خزلونا بل حطمونا ولم يلتفتوا ليروا نتيجه أفعالهم ولربما ظننا أننا نحب أو توهمنا الأعجاب حب او الشفقه حب او الامتنان حب ولكن فى النهايه يبقى الحب حبا ً ومادونه لا شئ , وقد ننتظر عمرنا كله نبحث عن الحب الحقيقى فنتخبط بين ذلك وذاك حتى نصل لملاذنا فى النهايه , وها أنا وجدت ملاذى فى رحاب صفي , كنت آراه قريبا ً فصديقا ً أما الان اراه حبيبا ً وزوجا ً وأشعر ان مامضى كان وقتا ً لا يٌحتسب من عمرى , أزال همى وطمئن قلقلى وأراح قلبى فهنيئا ً لى به قرينا ً , كنت احسب المتبقى لى دونه بالساعات والدقائق اتمنى ان يأتى زفافنا على عجل شديد وألا يحدث ما يؤلم قلبى مره اخرى فأنا لم اعد اتحمل الألم ولكن لربما يكون الألم مصاحبا ً لبعض الأشخاص وبعيدا ً عن دونهم ومالقيت فى حياتى سعاده مثل مالقيتها بجواره حتى ان ايامى القليله المتبقيه على زفافنا مرت سريعه هادئه لا شوائب فيها حتى أتى يومنا المنتظر وبدايه سعادتنا التى بحث كلانا عنها طويلا حتى وجدها أخيرا ً بعد تيه طويل .


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.