ابتسمت بتهكم واجابت بسخريه – عملت ايه بالظبط مش واخده بالى تقدمت نحوها بثبات وفى عينى نظره افتراس واجبتها بنفس طريقتها فى الحديث – انتى عارفه كويس عملتى ايه وواخده بالك كويس اوى ضحكت بصوت عالى وكأن أعجبها ما فعلت فقد حققت ما رجته بفعلتها تلك
– الحاجات دى سهله اوى دلوقتى انتى اللى مش متابعه ابتسمت بسخريه واستطردت – طب عملينى واهو تكسبى فيا ثواب ضحكت مره اخرى فكان جسدها كله يهتز وكأنه يتفاعل مع تلك الضحكه , فكانت ممتلئه الجسد مقارنه بى وقصيره القامه ولكن برغم ملامحها الجميله الا انها ليست مريحه على الأطلاق , أمالت بجسدها نحوى وكأنها تحدثنى فى أذنى
– حد قالك عليا انى فاتحه مدرسه نظرت لها بازدراء شديد فلم اكن اتخيل يوما ان يصل بها الكره لهذا الحد من التحول ام انها كانت هكذا من البدايه ولم الحظ انا ذلك , تيقنت ان التغافل او حتى الصدام ليس الحل الأمثل مع من مثلها ولكن تُحارَب الأفعى بالحيل والأحاجى , ابتسمت لها وانا أحرك كتفايا فى لا مبالاله وكأن ذلك الامر لا يهمنى واستدرت تأهبا ً للنزول ولكن قبل ان اذهب القيت جملتى الاخيره التى تمنيت ان تنال بها قدرا ً كبيرا ً من الغيظ فيشفى غليلى
– كان نفسى اقف معاكى اكتر ياداليا واستفيد من علمك بس نازله افرح الجماعه اصلى عقبال عندك نجحت ب 95% وان شاء الله استمر على كدا لحد ماابقى مهندسه قد الدنيا , وتخيلى بقى لما مرات عمر تبقى انسانه ناجحه والكل بيضـ,ـرب بيها المثل اكيد هينولك من الحب جانب قلتها وانصرفت محاوله ان ان تبدوا خطواتى ثابته ولكننى كنت ارتجف من داخلى واتخيلها تنقض على وتفتك بى ولكنى تركتها تثور تغيظا ً وسمعت صوت اصطكاك اسنانه ببعضها البعض فعرفت ان حديثى حقق ماكنت ارجوه منه , هبطت للأسفل وأخبرت الجميع وكانوا سعداء جدا لنجاحى واتصلت بأمى أخبرتها فكانت سعادتها ضعفين فهيا تعلم اننى سأكون سعيده بهذا النجاح ولكن لم يغيب عن بالى لحظه ما فعلته داليا وكان لابد ان اعلم كيف فعلته جلست معهم طيله اليوم حتى حل المساء فانصرفت لشقتى ومالبثت ان دخلت حتى اجريت مكالمه هاتفيه كان لابد منها لفهم كل ماحدث , ودار الحوار التالى
– الو , ازيك ياصفي – ازيك انتى ياميراس – مش كويسه – ياااه ميراس بتقول انها مش كويسه – مش انت ابن خالتى وعرضت عليا تساعدنى , انا بتصل بيك وطالبه منه المساعده – رقابتى يابنت خالتى – عندى مشاكل هنا وداليا مرات عمر مش سيبانى فى حالى وعملت معايا حاجه مش قادره اعرف هيا عملتها ازاى وعارفه ان مفيش غيرك هيفيدنى
– عملت ايه الست دى – عمر بعت لى رساله على تطبيق الواتس اب قبل ليله امتحانى وقالى انه هيعدى عليا يوصلنى للامتحان لكن محصلش ولقيته متغير من ناحيتى ولما سئلته عن السبب قالى انى بعت المدــ,,ـــــادثه لمراته علشان اوقع بينهم ودا محصلش لكن للاسف لقيت فعلا المدــ,,ـــــادثه مبعوته من تليفونى لتليفون داليا وهتجنن واعرف عملت كدا ازاى من غير ماتمسك تليفونى ضحك صفي بصوت عالى قبل ان يجيب
– شكلها كانت مطبقه على مسلسلات رمضان – انت بتقول ايه مش فاهمه حاجه وايه علاقه المسلسلات باللى بقولهولك – اصل الموضوع دا سهل يتعمل وجه فى مسلسل قبل كدا وتقريبا كل الستات بتحاول تعمله – ازاى ؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.