ست البنات

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

أتانى صوت صفي ضاحكا ً على الطرف الاخر – كنت عارف انك هتعمليها ضحكت بسعاده عاارمه – يعنى اشتغلت اجاب ضاحكا ً – اشتغلت وكله تمام سبينى بقى اظبطلك الدنيا واوقعهالك فى شر اعمالها اجبته بصوت صارم – مش عايزه لها مشاكل ياصفي انا بس عايزه طريقه اثبت بيها لعمر انى معملتش كدا صمت صفي قليلا ً وكأنه منشغلا ً بشئ ثم ضحك ضحكه عاليه واستطرد – والله ياميراس انتى امك دعيالك قفزت حماسه ً وفرحا ً وتشوقا ً لذلك الامر الذي اكتشفه صفي – طمن قلبى وقولى فيه ايه ؟

– دخلت الفيس بوك بتاعها اول مدــ,,ـــــادثه لقيتها عند الست داليا مع واحده اسمها دينا – ايوه دينا اختها – عارفه كتبالها ايه – ايه انطق – بتقولها كله مشي زى ماخططنا بالظبط وميراس خدت قلم محترم – اعوذ بالله – استنى بس – ايه ؟

– طلعت بقي فوق شويه فى المدــ,,ـــــادثه من شهرين فاتو لقيتها بتسأل اختها عن طريقه تخليها مراقباكى طول الوقت علشان لو حاولتى تقربى من عمر تمنعك واحتها شرحت لها طريقه اختراق حسابك بالتفصيل – الله اكبر , انا كنت واثقه ان ربنا مش هيسيبنى ابدا – انا بعتلك صوره من الكلام دا على تليفونك وخرجت من الحساب بتاعك على جهازها يعنى هيا دلوقتى مش هتعرف اى حاجه بتوصلك بس هتعرف انك كشفتى ملعوبها – مش مهم المهم ان المدــ,,ـــــادثه دى توصل عمر بأسرع وقت علشان يعرف انى مظلومه وانا هقف لها بالمرصاد ماخلاص اللعب بينا بقى ع المكشوف – خلى بالك على نفسك الست دى مش سهله – سيبها لله اغلقت الهاتف مع صفي وفتحت رسائلى وارسلت لعمر كل المدــ,,ـــــادثات التى تدين داليا فلم اعد اخشي شئ سوى ان يرفع عمر الظلــ,,ـــــم عنى , وانتظرت على أحر من الجمر انتظر رده ولكن خفق قلبى سريعا ً حتى اوشك على التوقف حين خطر ببالى ان عمر من المؤكد انه سيسئلنى كيف حصلت على تلك المدــ,,ـــــادثات فأوشكت ان احزفها بسرعه حتى وجدته متصلا ً وظهر انه يكتب الان – افتحى الباب انا جاى …….

ست البنات الحلقه الثامنه عندما قرئت رسالته التى يخبرنى فيها انه قادم وقع قلبى واختفى نبضى وشحب وجهى وصرت أشبه بالاموات حتى ترددت فى أذنى جمله السيده مريم حينما قالت ياليتنى مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا .

نهضت من فراشي بخطى مرتجفه ارتديت عبائتى وحجابى وجلست على المقعد امام الباب انتظر صدـ,,ـــرو الحكم . بعد دقائق سمعت طرقات على الباب فارتفع نبضي وبلعت ريقى بصعوبه وازدادت دقات قلبى واتجهت نحو مصيرى افتح الباب .

فتحت الباب ببطئ فوجدت عمر امامى ينظر لى بحده والشرر يتطاير من عينيه حتى احمر لونها . ما إن فتحت الباب حتى حتى دخل واغلق الباب خلفه محدثا صوت عالى جعل تميم يستيقظ فزعا . هربت من نظراته النــ,,ـــــاريه وقلت له فى ارتجاف – تميم صحى هروح اشوفه لم ينطق وإنما اتجه نحو المقعد دون ان يشيح بنظره عنى فركضت نحو تميم احتضنه حتى يهدأ ولكن فى الحقيقه كنت احاول انا ان اهدء واتمالك نفسي فلدى شعور قوى ان ذلك اليوم لن ينتهى بسلام .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
48مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق