! – لا بالعكس انا زعلانه على كل يوم حبيته فيه وهوا ميستاهلش الحب دا ولا عرف قيمته – يبقي بتعيطى علشان موجوعه ودا حقك يا ميراس – انت انسان عظيم يا صفي – لا عظيم ولا حاجه انا بس بحبك – صدقنى انا نفسي مبقتش بحبنى – لازم تحبى نفسك وتقدريها وتعرفى انك عملتى اللى غيرك عجز عنه وهستناكى تفرحينى بالنجاح اللى متأكد انك هتحصلى عليه بسهوله لأنك اتخلقتى علشان تنجحى اغلقت الهاتف وقد هدئت نفسى كثيرا ً وقلت ثورتها وشعرت ان الحياه يمكن ان تعطى الأنسان فرصه جديده ليحيا وقد تكون تلك هيا الفرصه التى استحقها ولكن لابد من التريث كثيرا ً حتى لا اسقط فى فخ مشاعرى مره اخرى , فالذبيح يعتقد انه يحب قاتله والمخطوف يظن انه وقع بغرام خاطفه وحتى المريض النفسى لابد وان يشعر ان طبيبه النفسى هوا بطل احلامه وخيالاته وكلها تُرهات عقليه لا صحه لها فلا نحن نحب من أذونا ولا يجب ان نحب من مدوا لنا يد العطف حتى نتأكد اننا نحبهم بصدق وليست بقايا روح تقاوم المـ,ـوت .
ولكنى الان افضل وكأننى أخذت جرعه محفزه جعلتنى قادره على الاستمرار حتى وان خارت قواى مره اخرى فحتما سأجد ملاذ آمن تستطيع فيه اقنعتى ان تتساقط حتى تظهر من خلفها ملامحى القميئه وتبدو عورات قلبى عديمه الجدوى فتطلع عليها العيون والقلوب الاخرى , حتما سأجد يدا ً حانيه تدفع عنى صفعات الحياه المتتاليه عديمه الرحمه ولكنى لن اكون انانيه مثلنا فعل عمر معى وانظر لنفسى نظره الخيلاء وكأن لا أحد قبلى ولا هنالك حبيب بعدى , من حق صفى ان يجد له زوجه مناسبه شابه يافعه فى بدايه حياتها وليست ركام امرأه تركها الجميع على قارعه الطريق وانصرفوا ببرود , اتمنى لو يجد الحب فى اخرى فسأكون سعيده من أجله مثلما فعل كثيرا ً من اجلى .
لاادرى ان كنت اريد ذلك حقا ً ام اهيئ نفسي لصدمه اخرى حتى يعتاد قلبى وقعها فلا ينهار , ظللت افكر فى عمر وزواجه بداليا وفى صفى الذى أثرنى على نفسه كثيرا ً , كم كنت عمياء عندما وقعت فى حبه وكما قال الاخرون متى تعرف انك وقعت فى الحب ؟
عندما تعشــ,,ـــــق رجلا فيه كل ما كنت تكره من صفات ومع ذلك تعشــ,,ـــــقه أمسكت بقلمى وكتبت بخط عريض فى بدايه كتابى حتى لا أغفل عنه ويذكرنى دائما بما حدث لى فلا يتقهقر قلبى ولا ينسحب ” من الظلــ,,ـــــم ان أبدو لك قويا ً فتعتقد أنى استحق الألم ” تلك الكلمات ستذكرنى دوما بما عانيته سلفا ً ولن اعود لذلك يوما ً , وبعد ايام عندما اتخطى اختباراتى وانجح فيها بجداره سأكون قد حقتت نصف حلمى ويتبقى النصف الاخر ومن يدرى لعل اليد التى تلكزها هيا من ستتكئ عليها يوما ً ست البنات الحلقه الثانيه والعشرون ماذا يعنى الانتماء هل هوا رجوع الشخص لموطنه بعد غياب طويل أم اشتياق تشعر به كلما تركت اماكن واشخاص جمعتك بهم ذكريات خطت أخاديد عميقه فى قلبك وعقلك .


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.