نظرت له فى دهشه حقيقيه وسعاده لا توصف وان كتبت عنها الاف المرات ومزقت اوراقى العاجزه عن الوصف . فتحدث هوا ومازال جالسا على ركبتيه بين يدى ومحتضنا يدى فى دفئ وعلى وجهه ابتسامته الساحره وفى عينيه نظره تقـ,ـتل كل من حاول ان يحاربها فتسحب روحك فى قوه فتعطها لها باستسلام وقال ببطئ – وانا كمان بحبك ….
. رواية ست البنات. بقلم نهى مجدي.
ست البنات3
الحلقه الواحده والعشرون بالرغم مما أبديه من صمود وقوه الا أن داخلى متصدعاً تصدع من آمن وأحب وأخلص ثم وجد المقابل جارحا ً كمن أعطى الذهب وقوبل بالنحاس فما بال من أعطى قلبا ً يخفق ثم وجد فى النهايه الخواء , خواء المشاعر والتواجد وحتى خواء من ظننا يوما ً انهم دائمون .
هنالك اشخاص نشعر معهم ان الحياه حتى وان تهدمت وارتطمت السموات السبع بالأراضي السبع سيظلون هم كما هم معنا الان , ثم نجدهم بكل هدوء ينصرفون تاركين نزيفا ً لا ينضب , كيف لهم ان يفعلوا هكذا بنا ونحن من ارتمينا بين ايديهم باكين واخبرناهم انهم هم كل ما لدينا من متاع الحياه فإن تركونا نمـ,ـوت وفى النهايه تركونا حتى انهم لم يستديروا ليروا ان كنا متنا حقا ً اما مازال النبض يسرى فى عروقنا , كيف لهم ان تغمض اجفانهم وهم غارسين بنصل سيفهم الحاد بين أضلعنا .
كنا نقبّل الأرض من أسفل قدميهم ونحمل ذلك التراب الذين خطوا عليهم خطواتهم الحمقاء ونغتسل به لعلنا نتقرب منهم أكثر فما كان منهم الا ان القوا رواسبهم فى وجوهنا وطالبنا بالتحمل , كلما شعروا انهم تملكونا عثوا فى الارض فسادا ً واصبحت حياتنا مرتع لهم وعلينا ان نتــ,,ـــــحمل تحت مسمى الحب الحب برئ منهم ومنا , فليس الحب ان يعيش طرف على حساب حياه الاخر فآحدهم يزبل والاخر ينمو ويترعرع , فإن لم يكن الحب متوازنا ً ومتساويا ً لفشل فشل زريع , ولعلك زرعت نفسك فى غير موضعك فزبلت وتساقطت اوراقك معلنه بدء نهايتك , وعليك ان تختار بين طريقين إما ان تستكمل تلك الحياه المُهينه وتصبح طرفا ً بائسا ً فيها فى سبيل ان تستمر تلك العلاقه المقفره او تعلنها صريحه ً انك لن تكمل سيرك فى هذا الطريق ولكن عليك تحمل تبعات قرارك إياك ان تبكى وحدك ليلا ً إياك ان تتذكره او تشتاق إليه إياك ان تسترجع كل ذكرى لكما معا ً إياك ان تذهب لذلك المكان الذى اعتدتا الذهاب اليه ووضع العطر نفسه الذى يحب تنفسه فيك إياك ان تستمتع لتلك الأغنيه التى ظللتما طوال الليل تتراقصون عليها وكأن الحياه تنصاع لكما فقط وخلقت من اجلكما إياك ثم إياك ان يخفق قلبك له مره أخرى لأنك إن عدت عدت مهزوما ً مكسورا ً تستحق ان تنسحق اسفل قدميه ولن يعيرك انتباهه قط .
وكنت انا من اللواتى قررت الانسحاب فلا حب بلا كرامه ولا بقاء بلا شعور , كنت اتمزق ولا أبدى فلقد اقسمت الا يكسرنى احدهم يوما ً وكما كنت اشتعل من أجله سأشتعل من أجل نفسى فقط . مرت الأيام ثقيله لن أكذب وأدعى اننى لم استيقظ كل يوم من أيام شهور العدّه التى يستطيع فيها ردى بسهوله وانا اتوقع ان يقتحم عمرغرفتى ويجذبنى من يدى بقوه وهوا يخبرنى اننى عدت لعصمته ولن يتركنى انساب من بين اصابعه بسهوله كما ينساب الماء المهدور من يد لا تعرف قيمته , ولكن ذلك لم يحدث , كل يوم كان يمر على كان الانتظار ينهش من لحمى ويقتات عليه بالرغم من اننى سأرفض ذلك الوضع وسأعنــ,,ـــــفه كثيرا ً الا اننى كنت اوقن انه سيأتى حتى انهت تلك الايام وأخفقت فى مشاعرى مره أخرى كما اخفقت من قبل , يومها انتظرت حتى دقت الساعه الثانيه عشر بعد منتصف الليل واعلنت اننى اصبحت حره الان ومحوته من قلبى , كنت امزق ذكرياته معى وكأننى أولد من جديد , أخذت وقتا ً طويلا ً كى أدرك اننى لست شيئا ً لأحد ولكن يغفر لى اننى فى النهايه أدركت ذلك .


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.