– اهدى يا حبيبتى – اخر مره اسمعك تتكلم معايا كدا فاهم ولا لا ؟ – كدا اللى هوا ازاى – انت عارف كويس انا اقصد ايه , الاسلوب بتاعك دا ينفع مع داليا مش معايا يا عمر, انا مخطوبه لراجل ضافره برقبه ميه راجل تانى , حبنى واخلصلى ووقف جمبى فى كل وقت اتكسرت فيه وكنت انت السبب فى الكسره دى – انا اسف – آسف ؟
! , آسف دى تقولها لو كسرت كوبايه غصب عنك مش كسرتنى – انا عمرى مااكسرك ياميراس يمكن غلط ويمكن قصرت ويمكن عاندت ومقدرتش اقولك انى مش عارف اعيش من غيرك بس عمرى ما قصدت اكسرك ولا اوجعك ولا حتى اكون سبب فى حزنك – المطلوب منى بقى انى اصدق الكلمتين دول واترمى فى حــ,,ـــــضنك – موحشكيش حــ,,ـــــضنى بقدر مقتى له واشمئزازى من مدــ,,ـــــادثته التى لا هدف ولا طائل منها الا اننى توقفت قليلا ً عند كلمته تلك لا ادرى لماذا أحنينا ً لذلك الحــ,,ـــــضن الشائك الذى لفظنى خارجه بقوه واستبدلنى بأخرى ام ندما َ على وقتا َ تركت فيه نفسى بين يديه وكأننى دميه يمرح بها كيفما شاء حتى اصبحت اتقزز من تلك الذكرى – متتصلش بيا تانى ياعمر احسنلك , مش كل الناس رخيصه وبتعمل مؤامرات علشان تدلل على نفسها فيه ناس غاليه اوى ياعمر لدرجه انها لما بترخص نفسها مع ناس متستحقش بيفتكروا انها نصاحه منهم – طول عمرك غاليه وانا عارف دا كويس ومقدر غضبك اللى مخليكى كارهانى للدرجه بس افتكرى انك قولتيلى قبل كدا ان على قد الحب بييجى الوجع , والوجع اللى شايفه فى صوتك دلوقتى بيأكد ان الحب جواكى لسه مخلصش – لو تفتكر كمان قولتلك قبل كدا انك موهوم والظاهر ان الوهم دا مرض بيزيد مع الايام – انا بحبك يا ميراس ولسه بحبك وعارف انى غلطت لما كلمت داليا ورجعتها ووافقت انى اطلقك بس انتى دوستى على كرامتى وخلتينى اعند واطلقك وعارف كمان ان غلطى مش هقدر اصلحه بعد ما بقى فيه طفله بينا , انا خلفت بنت وسميتها ” مرام ” , مش عارف ليه انا اخترت الأسم دا بس حسيت انه بيفكرنى بيكى – مبروك عليك بنتك اللى كنت بتتمناها حافظ بقى على مامتها وسيبنى فى حالى – وتميم ؟
– ماله تميم – مصيره هيكون ايه لما تتجوزى ؟ – معايا طبعا ً – وجوزك بقى هيقبل انه يربيه وهيعامله زى ابنه , طيب انا كنت بعتبره ابنى لانه ابن اخويا لكن الغريب هيعتبره ابنه ليه – صدقنى ساعات الغريب بيبقى احن من القريب مليون مره – لو اتجوزتى انا هاخد تميم اربيه مع بنتى – تصدق صعبت عليا , تاخد تميم بصفتك ايه ؟
, الظاهر انك مش واخد بالك ان فى حاله جوازى تميم بالمحكمه يروح لامى مش ليك – هاخده بالقوه مش بالمحكمه – بص ياعمر , خلينا ننهى القصه دى انا لسه بحترمك وعلى الاقل بفتكرك بالخير لكن لو بدئت الشر معايا هتلاقى اضعافه انا مش ميراس الهبله اللى القطه تاكل عشاها انا حد تانى خالص صدقنى انت متعرفوش – للدرجه دى اتغيرتى – واكتر واللى يقرب منى او من ابنى هاكله بسنانى فاهم ولالا – سامحينى يا ميراس انا عامل زى اللى واخد ضـ,ـربه على دماغه مخلياه مش مركز ولا عارف بيقول ايه انا دماغى هتنفجر من التفكير والعجز – اللى بينا خلص من زمان ياعمر بس انت علشان انانى بتحب تملك كل حاجه لكن انا مش من ممتلكاتك , ولو سمحت كفايه لحد كدا علشان انا مش فاضيه – بتمنالك كل سعاده يا ميراس حتى لو مع غيرى – وانا بتمنالك تحس بالرضا ولو لمره واحده فى حياتك وخلى بالك من بنتك دى نعمه انت دعيت ربنا كتير علشان يديهالك كدت احطم الهاتف بين اصابعى من الغضب , ركضت لغرفتى وانهرت فى البكاء كيف اصبحت أحدثه هكذا ومتى تعلمت كل تلك القسوه والتجبر ألهذه الدرجه اوجعتنى الحياه حتى بدلت طباعى ام تلك بقايا اطلال قصه حب ولت ومازال ألمها باقيا ً فى القلب , سحقا ً لمرار نبتلعه حتى يتحجر حلقنا وتصبح قلوبنا كالحجاره او اشد قسوه , ظللت ابكى لا اعرف لماذا فقط اردت البكاء وإخراج مافى صدـ,,ـــرى حتى هدئت واصبحت افضل , خرجت من غرفتى فوجدت تميم بين يدى امى حملته منها وظللت احتضنه وانا اقاوم دموعى وكأننى اخبره ان كل من اقترب ناحيته مفقود حتى وإن تحولت لوحش كاسر من أجله من اجل حياتنا معا ً , سمعت هاتفى يرن مره أخرى فانقبــ,,ـــــض قلبى وارتعدت أوصالى , خشيت ان يكون عاود الكره ولكن اخبرتنى ابنه اخى انه صفي , أمسكت الهاتف وركضت الى غرفتى ولم ألبث ان بدئت حديثى حتى انهرت فى البكاء لا أدرى لماذا , سمع صفي صوتى فارتعش صوته وسئلنى بأنفاس متهدجه – فيه ايه ياحبيبتى مالك حصل ايه ؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.