صړخت منادية عائلتها هرعت شمس و حماتها على سلالم الدرج وجدتا زاهر في الردهة هدرت والدة عز الدين قائلة _ مين ده و ازاي دخل هنا ؟ ردت شمس بتوتر ملحوظ وقالت _ ده ده زاهر ابن عمي الټفت لها والدة عز الدين وقالت بتساؤل _ و ابن عمك ازاي يدخل البيت كده وإيه وصله لشقتك وجاب منين مفتاحها ؟
؟ وقف عز الدين على اعتاب شقته في انتظار يماع إجابتها لكنها قررت أن تخرج من مأزقها بطريقتها الخاصة وهي تركض حيث زوجها وهي تقول _ أنا لا يمكن اصدق معقول ياسهام تعملي كده وفين في بيتي جايبة راجل غريب في بيتي جن جنون والدة سهام وهي تقول _ اخرسي يا قليلة الأدب بنتي مستحيل تعمل كده ردت شمس قائلة پبكاء مزيف _ شوفي بنتك اللي محتاجة رباية بتجيب راجل غريب في بيتي وعلى سر,,ـــــير جوزي أنا مش مصدقة نفسي الحقني يا عز الدين .
قالتها شمس و هي تقف على باب شقتها كان يضغط على عجلات المقعد المتخرك ليتجه نحو الغرفة وجد أمه واقفة بجانب شقيقته و زوجته في حالة يرثى لها تمثل دورها ببراعة أمام الجميع، سأل عن السبب فقالت پبكاء مرير وهي تشير بسبابتها تجاه أخته _ اختك اللي عاملة شريفة لاقتها دخلت شقتي وأنا تحت قلت يمكن محتاحة حاجة وسبتها وقلت إيه يعني ما هو بيتها بس اكتشفت انها مستنية زاهر ابن عمي في الشقة وسايبة المفتاح تحت الدواسة ولما سألتها بيعمل إيه هنا قالت لي لو مسكتيش هقول انه جايلك أنت الحقني يا عز الدين اهلك بهدلوني واتهموني في شرفي هتقف تتفرج كده كتير عليهم ؟
يتبع



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.