عشيرة الهوى بقلم هدى زايد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

_ مفيش حاجة متقلقش بس معلش مش قادر اقعد أكتر من كده اليوم كان طويل ومنمتش حلو امبارح معلش يا سمير حاول تلم أنت الليلة . ربت أخيه على كتفه و قال _ عيني يا كبير خمس دقايق و هطلعك فوق .

تركه أخيه لينهي الحفل بطريقته الخاصة، نظرت له ثم قالت _ هو أنت عاوز تطلع ليه دلوقتي ؟ _ تعبان و محتاج ارتاح عندك مانع ؟ التزمت الصمت ولم ترد محاولة التفكير فيما سيحدث بينهما لا تعرف هل سترفضه اليوم أم هناك خطة بديلة انغمرت في تفكيرها حتى أتت شقيقتها و باركت لهما ثم القت وصيتها بنبرتها الحانية وهي تقول _ مبروك يا عريس _ الله يبارك فيكي يا شوق _ مش هوصيك على شمس حطها في عينك وخلي بالك منها ابتسم بمرارة وهو يقول _ وصيها هي عليا يا شوق ابتسامته تخبرها بأنه تعرض لشئ ما بسببها مة المؤكد أنها تنمرت عليه أو فعلت أي شئ لتعكر صفوه اليوم، احتضنت أختها ثم قالت بنبرتها الحانية _ مبروك ربنا يتمم لك بخير يا حبيبتي سألتها شمس بخفوت قائلة _ هو فين زاهر ؟

مجاش ليه ؟ عاتبتها شوق وقالت بخفوت _ وهو السؤال ده ينفع في يوم زي ده بردو يا شمس يا حبيبتي عيشي حياتك اللي اختارتيها بنفسك، وسيبك منه بقى . بعد مرور ساعة تقريبًا داخل شقة العروسان ولجت وهي تحمل ثوبها الأبيض بيدها بينما وصد هو باب شقته بهدوء بعدما شكر أخوته على مساعدته في دخول الشقة، كانت تدور حول نفسها تتفقد الشقة التي أجبرته أن يبنيها ويصممها كما تحب هي كل شئ تقريبا داخل شقته بناءً على ذوقها كل ما هو غالي و نفيس اختارته بنفسها، تعلم أن حالته الماديا جيدة بل ممتازة فهو لديه محل مصوغات ذهبية خاص به بعيدًا عن والده واشقائه، عادت له وجلست جواره كما أمرها ليحدثها بهدوء كما طلب منها _ تحت أنتِ عملتب كل اللي تقدري عليه عشان توجعيني و أنا عملت احترام للناس اللي تحت ولأبوكي ومردتش اتلكم بس معلش عرفيني أنتِ ليه اتجوزتيني لما أنتِ زعلانة اوي كده انك هتاخدي واحد عاجز ؟

بلعت شمس لعابها ولم ترد على سؤاله مماتردي ساكتة ليه ؟ توترت ولم تعرف ماذا تفعل لم يكن لديها أي إجابة مقنعة تخبره بها، وضعت باقة الزهور جانبًا ثم اقتربت منه وحدثته بدلال بالغ عله يتأثر بها حين قالت _ أنا آسفة يا حبيبي أنا بس كنت متوترة و مش عارفة اعمل إيه أنا كده لما بتوتر بلغبط في الكلام _ دي مش لغبطة كلام يا شمس ده ۏجع، و أنا يا بنت الناس ميرضنيش وجعك .

ابتعدت برأسها قليلًا ثم قالت بتساؤل _ يعني إيه ؟ رد عز الدين بجمود ونظرة خالية من أي مشاعر وقال _ يعني بعد شهر من دلوقتي مش هتبقي مراتي ومټخافيش مش هطلعك وحشة قدام أهلك واقول انك مستحملتنيش لا هقول إن أنا اللي وحش و ابطرت على النعمة اللي معايا.

لا تعرف كيف توصف سعادتها حين أخبرها يوم زفافها بخير طلاقها منه بعد شهر من الآن سألته بسعادة لا توصف _ بجد هتطلقني يا عز الدين ؟ سألها بمرارة في حلقه ثم قال _ ياه للدرجة دي مبسوطة ختم حديث وهو يؤكد وعده لها وقال _ اه يا شمس هطلقك بعد شهر متقلقيش و دلوقتي ان أذنك عشان محتاج ارتاح .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
48مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق