عشيرة الهوى بقلم هدى زايد

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

استدارت بجسدها كله تلج غرفتها لكن سرعان ما عادت وهي تقول بتذكر _ صحيح نسيت اعزمك على فرحي يوم الخميس الجاي ابقى تعال وهات حريمك وعيالك ده الفرح هيبقى للصبح اوعى تنسى تيجي فرح سيدك يا زاهر بيه ما إن غادر البيت انسابت دموعها على خديها، استوقفها والدها قبل أن ټنهار أكثر من ذلك وقفابلتها وقال _ صحيح عز الدين مش اختيارك لكن هو اللي هيعرف يصونك وهو اللي هيقدر يمنع كلام الناس عنك و أذى زاهر اللي طايلنا لحد دلوقتي .

بلعت لعابها بمرارة وهي تقول بخذلان _ بس ده عاجز يا بابا إيه يجبرني اخد واحد على كرسي بعجل و ادفــ,,ـــــن شبابي معاه و أنا اقدر اختار غيره رد والدها بعقلانية وقال _ يا بنتي العجز عجز العقل مش الجسم سيبك من كل ده وافرحي بحياتك الجديدة _ افرح !

! شايف إن حياتي الجديدة فيها فرح ؟ _ تفائلي بالخير يا شمس . ختم حديثه وهو يربت على خدها ثم قال _ يلا يا حبيبي امسحي دموعك الغالية دي و عيشي ايامك من غير زعل بكره الأيام تنسيكي القديم كله .

بعد مرور عدة أيام اسمع يا زاهر أنا مش عاوزة عز الدين وأنت عارف كده كويس ف تعال نحسبها صح ليه افضل في بيت ابويا واتمنع اني اشوفك لما ينفع اتجوز واقابلك براحتي قالتها شمس وهي تقف أمامه محاوطة خصره، تتوسد ص دره رفع ذقنها بأنامله و قال _مش قادر اتحمل فكرة حد تاني يقربلك يا شمس أنتِ مش عارفة الفكرة بس لما بتيجي على بالي بيحصل فيا إيه ؟

_ عارفة يا حبيبي و مقدرة و متقلقش محدش هيقربلي غيرك أنا بس عاوزك تختفي خالص من الصورة الفترة دي عشان محدش يفضل يدور وارك و يعرف اننا بنتقابل _ رغم انه صعب بس هحاول . كاد أن يلتهم ثغرها لكنها تمنعت عنه اكتفى بالإبتسامة الخفيفة المرتسمة على شفتاه، غادر سطح البناية ما أن رأى تؤامها تتدخل لتنقذها هذه المرة كسابق عهدها معها لم تكن تعلم أن ما يحدث هو معجزة بكل المقاييس كانت تظن أنه تدبير و تخطيط منها لا تعرف أن هناك جندي خفي ينقذها دائما دون أدنى طلب منها ويلتها تشكرها حتى على هذه المساعدة، غادر زاهر أسفل نظرات ابنة عمه التي لو كانت نــ,,ـــــارًا لحولته رمادًا للتو بينما تنهدت شمس وهي تتطلع للأعلى عادت ببصرها لها حين هزتها پعنــ,,ـــــف وهي تقول _ إيه المسخرة وقلة الأدب الثاني بدأ المصور يرتب الفكرة حسب امكانيات عز الدين الصدمة التي يعيشها الآن جعلت عقله يتوقف تمامًا عن الفتكير اقتربت منه وداعبت ياقة قمصيه وهي تقول بنبرتها الهامسة _ عارفة انك مشلۏل ومش هتقدر تقوم تقف على رجلك عشان تشيلني وعارفة اني هتمرم من حاجات كتيرة اوي وياك بس مش مشكلة بقى تعال على نفسك و اتحملني وأنا على حجرك زي ما أنا هتحمل اللي باقي من عمري مع واحد مشلۏل .

ضغط على معصمها بعنــ,,ـــــفٍ ثم قال من بين أسنانه _ كفاية يا شمس كفاية . لم تنكر خۏفها الشديد من تحول ملامحه الغاضبة، بلعت لعابها بصعوبة بالغة، ترددت الإبتسامة على ثغرها و هي تنظر للمصور الذي طلب منها تغيير الوضعية التي هي عليها الآن، انتهت جلسة التصوير و أتى فقرة الزفة كانت تقف بجانبه، الجميع من حولهما سعداء عدا هما الاثنان كلًا منهما يحاول رسم البسمة على ثغره ليمر اليوم بسلام ندم اشد الندم بعد حديثها عن عجزه، لم يكن يعلم أن لسانها فظ وقلبها غليظ لا يشعر من بحولها حاول أن يتأقلم مع اليوم و المدعوين لكنه فشل فشل ذريع طلب من أخيه أن ينهي الحفل بطريقة غير مباشرة فسأله بقلق واضح _ ليه يا عز الدين حصل إيه ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
48مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق