و مين قالك اني موافقة أم محمد باستغراب : مش موافقة ما انتي كنتي مبسوطة ايه اللي قلب حالك حد يرفض عريس زي ده اسراء : اه انا و لو آخر عريس في الدنيا مش حتجوزوا أم محمد بعصبية : في ايه ماله انتي تعرفي قبل كدة اسراء بتوتر : لا بس سمعت عنه كلام زبا'لة ابو محمد : خلاص سيبيها على راحتها هيا ادرى بمصلحتها أم محمد : جرى ايه يا راجل انت حتعوم على عومها العريس لقطة حينقلنا و يساعدنا يعملك مشروع.
.. ابو محمد بحدة : في ايه مش انا اللي اتاجر في بنتي يا هانم لم تستطيع النوم طوال الليل تفكر في كيف سينتقم منها تنتظر الصباح بفارغ الصبر حتى تذهب إليه ارتدت ملابسها بسرعة و خرجت تسابق الريح يجب أن تضع حدا لظلمه و جبروته .
.. لكنها لا تدري انها سكنت قلبا لن يخرجها منه لو سيضطر للقتـ,ــ,ـل لن يتردد ... وصلت شركته و صعدت إلى السكرتيرة بعد أن سألت عن مكتبه اسراء : لو سمحتي عايزة اقابل مدير الشركة السكرتيرة رحمة و هي تنظر له من أعلى لاسفل : مدير الشركة شخصيا اسراء بتقليدها : أيوة مدير الشركة شخصيا يعني كاين رئيس الجمهورية السكرتيرة باستفزاز : لازم يكون في معاد خودي معاد و احنا حنكلمك نظرت لها اسراء بتأفف ثم مثلت انها ذاهبة لتركض لغرفته و تفتحها و تدخل ركضت خلفها تصرخ عليها .
.. كان يفكر بها حينما اقتحمت مكتبه مثلما اقتحمت قلبه يكاد يطير و يحلق عاليا حينما شاهدها رحمة : انتي غبية ازاي تدخلي كدة يوسف و هو يكز على اسنانه : هيا مين اللي غبية يا رحمة رحمة بخوف : أصلها دخلت المكتب بدون إذن ضرب الباب بيده و هو يصرخ : و لو ولعت فيا و في الشركة انا موافق اتأسفي دلوقتي و ان ما قبلتهوش اعتبري نفسك مرفودة رحمة بتوتر : انا أسفة بس .
.. اسراء " حصل خير ما فيش حاجة يوسف : روحي يا رحمة نجدت مني أغلقت الباب رحمة ليلتف لها ينظر لها ليهدأ نار قلبه جلست اسراء تحاول تهدئة نفسها و جلس هو على الكرسي أمامها اسراء : عايز مني ايه ...
يوسف بحب و حنان : اتجوزك اسراء : كنت عاملت فيك ايه عشان الانتقام ده كله لسة فاضل انتقام اكتر من اللي عملته يوسف : لا و الله انا ندمان اوي يا اسراء اوي انا من يوم اللي حصل حياتي تشقلبت و تعبت جدا انا اسف و حعوضك عن كل حاجة يا اسراء هبطت دموعها ثم همست : بعد ما عرضتني للبيع عايز تتجوزني يا يوسف و يا ترى هيا نفسها البريزة اللي حتشتريني فيها و لا حتدفع اأقل يكفي ذبحا في قلبه يا صغيرة فقد كاد يموت يوسف و دموعه تهبط بشدة و لأول مرة استطاع شخص في هذا العالم ان يجعله يبكي جلس على ركبتيه أمامها و أمسك بيدها بحب شديد : حعوضك اعطيني فرصة وحدة أنا من كتر الندم مش عارف اعيش انسي يا اسراء و وافقي نتجوز و انا حعيشك ملكة بس تأمري و انا أنفذ و عمري ما حزعلك لو اخر واحد في الدنيا مش حاتجوزك يا يوسف " قالتها و هي تبعد يده عنها يوسف : انا عارف اني غلطت كتير بس .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.