... عمر ، خليها تلتهي بحاجات تانية عشان ما تفكرش كتير يوسف بلهفة : حاجات زي ايه عمر : تدخل الجامعة انا فهمت منك انها معها ثانوية بس لو اتلهت بالجامعة والامتحانات حيخف وجعها و حتنسى احتضن يوسف عمر و هو يردد " ينصر دينك ي جدع عن اذنك عمر بابتسامه " ربنا يسعدك ان شاء الله يوسف : حبيبي ويسعدك بدودو القمر الا ذوقك اعتدل بعد اما كان .
. عمر يضحك : امشي ياد من هنا خرج يوسف بلهفة وسعادة طفل صغير وصل لشئ يسعد حبيبه أمسك هاتفه و اتصل بمحمد محمد : جو حبيبي
يوسف : ازيك يا باشا محمد بضحك : ان شاء الله حبيبي يوسف : محمد كنت عايز اسالك هيا اسراء كان نفسها تدخل ايه في الجامعة محمد : كلية حقوق يوسف : حقوق ؟؟ محمد : ايوة كان نفسها تبقى محامية وتساعد الغلابة و تقف معهم .
.. يوسف لنفسه: ما تكونش اسراء ان ما فكرتش بكدة .... يوسف: متشکرین یا کبیر ... أغلق الهاتف واتصل بأحد معارفه وجهز ورقها ... و قدم لها بأفضل جامعة و أوصى المدير جدا عليها كانت في البيت مخنوقة يمكن واحشها يمكن خايفة يطلقها يمكن عايزاها يطلقها مليون احساس حاسة بيه .
... وصل البيت و ما ان سمعت صوت مفاتيحه إلى أن تنهدت بارتياح . تمددت على الاريكة و تظاهرت بالنوم بحث عنها بقلبه قبل عينيه وجدها نائمة على الاريكة اقترب منها بخطوات بطيئة حتى أصبح بقربها يوسف بهمس : انا بحبك اوي اوي انا من ساعة ما قولتي الكلمة اللي قولتيها و انا مش قادر اتنفس زي ما يكون حد بيخنق فيا .
... اوعي تفكري تسبيني يا اسراء عاقبيني زي ما انتي عايزة لكن تسبيني لا هبطت دمعة من عينه مسحها و وضع يد حول رقبتها و يد حول لا خصرها و ذهب بها إلى سريرها وضعها على السرير لتجد نفسها تتعلق برقبته و كانها ما زالت نائمة اهتز كيانه كله جذبته بقربها و قبلته بجانب شفتيه ثم من عينه وقفت أمام شفتيه و همست: بوسني یا يو.
. و قبل أن تكملها كان أكثر من مرحب ابتلع شفتيها بجنون فتحت عينيها كانها استيقظت و أبعدته عنها نعم ستجننه يوسف و هو ينهج : يا مجنونة يا مجنونة أعطاها ملفا و خرج من الغرفة أمسكت الملف لتجد أوراق قبلوها بأكبر جامعة في البلاد و تخصص حقوق كما كانت تحلم و بدأ الدراسة من بداية الأسبوع القادم لم تصدق نفسها قامت و وقفت على السرير و بدأت تقفز كالطفلة خرجت تركض من الغرفة وقف ينتظرها لتركض له و تحتضنه بكل قوتها يوسف : .
.. *** تعلقت برقبته بسبب سعادتها بانها ستذهب الجامعة احضتنها فترة طويلة غير مصدق ما يحدث يوسف لنفسه : لو اني من زمان بس عملت كدة ده حضنها يا جدهان يجنن ... انتبهت لنفسها لتفك يدها عنه و تبتعد قليلا يوسف لنفسه : تجننت تاني اسراء " احم عن اذنك يوسف : حتبقي احلى محامية في الدنيا ابتسمت دون أن تلتفت ثم همست : عشان تبقى اول واحد ارفع قضية عليه يوسف بابتسامه : و حضني حتقدري تسيبي اسراء بغيظ : انا مش فاكراك اصلا عشان افتكر حضنك يوسف : اسراء أدارت ظهرها و ربعت يديها و قالت بحدة : نعم يوسف : ماما بتسألني اخبار الخلفة ايه .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.