الساحر جزء اول اسراء هانى

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

.. خليني بس انام بحضنك ... ٨:٢٦ معاينة نظرت له و كادت تنفجر لكن قلبها انتفض بشدة و لم تجد نفسها إلى وهي تسير معه إلى غرفته كأن كلامه قام بتنويمها مغناطيسيا تمددت على السرير ازال ملابسه وبقي في ملابسه الاندر لا تدري ماذا يحدث تمدد بحضنها ليقسم انه لو مات الان سيكون اسعد تدري الناس يوسف : ما كانش ليا في البنات اوي بس كنت الشاب الغني المدلل كان في بنات حتموت عليا بس انا ما فيش وحدة حسيت معاها بحاجة ويوم ما قبلتك وحدتيني كان تحدي ليا اني ادفعك التمن اتاري كنت بادفع قلبي التمن يوم الحفلة اياها الوجع اللي حسيت بيه اضعاف اللي حسيتي لما شوفت عيونك بتبكي كنت حموت اسراء : انت وجعتني اوي و حرمتني من ابني اللي ربيته على ايديا اغمض عينيه بعنف و تشبت بها يتنهد من ألم قلبه حتى ذهب بنوم عميق سحبت يدها ببطئ من أسفل رأسه و مشت قليلا نظرت له و كانت تتمنى لو تمسك الوسادة وتكتم أنفاسه لكنها قررت ان تعذبه ببطئ شديد وضعت يدها على قلبه الذي ارتعب من فكرة ان تفقده لتشمته وتلعنه مئة مرة لكنها ستنتقم حتى لو اخر يوم في عمرها #يتبع

٩ و١٠ استيقظت اسراء و قد قررت ان لا شئ سيمنعها عن اخذ ثأر أخيها . و الانتقام ممن .. ارتدت هوت شورت قصير جدا و بفتحة من جانیه و توب بدون اکتاف مكشوف البطن وتركت شعرها على ظهرها منسدل بطريقة تخطف الانفاس و خرجت من غرفتها كانت تشعر بخجل شديد لكنه يعتبر زوجها فليس عيبا و لا حراما .

.. خرج من غرفته يبحث عنها بقلبه قبل عينيه ليقف مكانه غير قادر على الحركة من جمال ما رأى فعندما تحب ترى حبيبك أجمل شخص في العالم لكنه عندما يكون في حالة تجعلك تكاد تجن فسيكون أجمل و أجمل تظاهرت بانها لم تراه و كانت ترتب في الصالة شعرت به يقترب منها ابتسمت بانتصار .

... وقف خلفها مباشره يشتم شعرها كاد يموت قهرا التصق بها و وضع يده حول خصرها تظاهرت بالفزع و استدارت و هي ما زالت بحضنه اسراء : هو انت ما خرجتش لو سمحت ابعد عني یوسف و عينيه تأكلها : انت عارفة اني ما خرجتش يا اسراء عايزة تموتيني صح نظرت لها من أسفل و ابتسمت باستفزاز : تقدر تقول كدة يوسف بتحدي : يعني انا دلوقتي ما اقدرش اغتصبك اسراء و هي تحرك بحاجبيها : تؤ مش حتعملها يا يوسف نظر لها نظرة طويلة باعجاب شديد و هي تنظر له بتحدي و غل مشى بيده على يديها حتى وصل إلى اكتافها حرك اطراف اصابعه على وجهها و شفتيها أغلقت عينيها تنهج بشدة اقترب من شفتيها كالمغيب و همس : بحبك ارضي عني و قبل أن يقبلها دفعته وركضت إلى غرفتها بسعادة شديدة لا تدري هل انتقمت منه ام من نفسها فهي كانت تريد منه أن يكمل اما هو فقد كاد ينفجر بركان من جسده بدأ يكسر كل شئ حوله و هو يصرخ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
40مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق