.. في صباح اليوم التالي ذهب إلى شركته و كاانت تجلس على هاتفها تشاهد صور عيد الميلاد على جميع الصفحات سمعت صوت غريب وقفت ترى من في اعتقادها ان يوسف عاد .. لتشهق بفزع حينما وجدت أدهم أمامهم ممسك بسكين اسراء برعب : أدهم انت انت أدهم : انا جاي و عايزك مش بعد ما تعشميني تتجوزي و عيد میلاد و مبسوطة و انا اتحرق كانت تخفي هاتفها خلفها اختارت الأرقام و تدعو الله ان يكون رقمه يوسف : حبيبة قلبي ايه وحشتك اسراء : انت عايز ايه يوسف : الو اسراء ما بترديش ليه أدهم : لازم ادوق و لا بس هو اللي يجرب .
.. اسراء بدموع : أدهم امشي عشان خاطر ربنا أدهم : مش حامشي قبل ما ابكيكي انتي و هو دم يا اسراء تحبي واحد و تعشمي و تتجوزي غيرو ... معاه فلوس مش كدة اسراء : اعقل يا أدهم أدهم : اعقل ده انا حعضعض فيكي النهاردة يا جميل مش حخلي فيكي حتة سليمة ليوسف بتاعك كان الخط ما زال مفتوحا يسابق الزمان بل يطير حتى ينفذها دموعه تهبط بغزارة خوفا من ان يؤذيها لم يكن يعلم انها غالية لهذه الدرجة بدأ يقترب منها بخطوات بطيئة وهي ترجع للخلف و كادت تموت رعبا تنتظر منقذها بفارغ الصبر .
اسراء بدموع و توسل : أدهم انا كنت بحترمك جدا ابوس ايدك ابعد عني لكنه كالمغيب ينظر لعينيها وجسدها الذي تمناه ... التصقت بالحائط ليمشي بالسكين الذي معه على جسدها و قلبه يدق كالطبول وضع اصبعه على شفتيها و همس : تعرفي من زمان نفسي ادوقهم اقترب منها و كانت مغمضة عينيها تبكي بشدة و تنهج برعب اقترب من شفتيها و هو ينهج من شدة اشتياقه لتدفعه بقوة و تهرب لاحدى الغرف حاولت غلق الباب ليدفعه بقوة اسراء بصراخ: فوق يا مجنون فوووووق أدهم : مش قبل ما ادفعك انتي و هو التمن غالي اوي ليدخل لحظتها يوسف البيت و هو ينهج بشدة و صرخ بأعلى صوته : اسراااااااء ظهرت على وجه أدهم ابتسامه خبيثة وهمس : جيت في وقت أمسك بها و خرج له و السكين على رقبتها ليفزع و يخرج قلبه من مكانه من هول المنظر و خوفه أدهم : جيت فى وقتك عشان تشوفها و انا باكلها بعدها ادبحهالك يوسف برجاء وصوت متقطع : اللي انت عايزه انا حعمله
اسراء مالهاش ذنب انا اجبرتها تتجوزني و لما رفضت خطفت اخوها و هددتها بيه و لما رفضت قتـ,ــ,ـلته أدهم بـ,ـصـ,ـدمة : قتـ,ــ,ـلته يوسف : ايوة يعني هيا الضحية سيبها و انا هو قدامك اقتـ,ــ,ـلني أدهم : مش كفاية يوسف : اطلب المبلغ اللي انت عايزه مليون عشرة مية بس سیبهااااا أدهم : امممم مية اوووه يعني غالية اوي يعني اذيتي ليها حتكون ضـ,ـربة مقـ,ــ,ـتل ضغط على السكين قليلا لتبدا دماءها بالسيل يوسف بجنـ,ــ,ـون : حاقـ,ــ,ـتلك يا أدهم و كتاب الله ان عملتلها حاجة لا قـ,ــ,ـتلك أدهم : هههههه انا مستمتع اوي و انت كدة اما هيا تنظر لكمية الخوف و العشق بعينه .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.