. فقد أصبح منقذ عائلتها هو نفسه قاتل أخيها . ام محمد : و حنعمل ايه بعد كدة يا اخويا شاهين : و الله منا عارف لسة يوسف بحب بعد أن اقترب منه : انا جهزت الطابق الي فوق لكل واحد غرفة شاهين : لا و الله ابدا مستحيل يوسف بحزن : انا مش زي ابنك يا عمي شاهين: ربنا يعلم بس انت لسة عريس جديد حعيش معاك كدا ازاي و لامتی يوسف : اشيلك عراسي عمري كله انت جوزتني اغلى الناس على قلبي يعني شو ما عملت قليل
شاهين : برضة لا يوسف : طيب نشوف لحضرتك شقة . شاهين ؛ و طبعا انت اللي حتدفع تمنها ... لا يوسف بخيبة امل : يعني لو محمد اللي حيشتريها كنت قولتله كدة شاهين : يا ابني انا .. يوسف : انا عندي الحل احنا نرمم البيت بانه ما يخوفش تاني شاهين : بجد ينفع يوسف : اكيد ما فيش حاجة مش حتنفع حتسكن فوق عندي لغاية ما تخلص محمد : الحارة كلها غرقت يوسف بغيظ : ده بقى انا مش حسكت عليه انا بعت الصحافة تصور كل حاجة وحقيم الدنيا عشات الناس اللي زي دي لازم تعيش حياة كويسة مش بخوف و برد .
.. شاهين : بجد حتعمل كدة عفارم عليك يا ابني ربنا يسعد قلبك يوسف بلهفة : امين يا رب يا عمي كان صوتهم واصل لها يرن في اذنها ازداد قهرها بسبب ما يفعله فقد انقلب السحر على الساحر بدل من ان تنتقم منه انتقم هو منها ...
دخلت تغتسل ثم خرجت وهي تلف حولها فوطة لا تخفي الا القليل من جسدها اوصل أهلها إلى غرفتهم وذهب إليها كانت تجفف شعرها و ظهرها مقابله ليسري في جسده لهيب ازال جاكيته و قميصه حتى أصبح في تيشرت بدون أكمام كانت مغمضة عينيها حتى أصبح قريب منها جدا يبتلع ريقه من جمال جسدها و الماء ينزل عليه و على شفتيها فتحت عينيها لتشهق بفزع عندما وجدته أمامها حاولت أن تخبئ جسـ,ـدها لكنه يظهر كله بدأت ترجع للخلف و هو يقترب منها كالمغيب اسراء بنبرة تحذير و خوف من نظراته " يوسف ابعد عني حصرخ و الم عليك الدنيا ابعد عني لقد فقد وعيه .
. لكنه مستيقظ التصقت بالجدار حتى أصبح أمامها يتنفس انفاسها اسراء بصوت خافت : ابعد عني يا يوسف هبط إلى كتفها يلثمه بحنان و حب قبلات رقيقة ناعمة ثم صعد إلى عنقها و اذنها انتقل الى كتفها الاخر يقبله بهوس و هي ترتعش دون أي مقاومة وقف امام شفتيها و همس : بحبك اوي ليلعق شفتيها بقبلات نارية ينتقل من العليا إلى السفلى بخبرة وجنون هبط إلى كتفها وتوقف أمامها وضع يده على ظهرها يفك المنشفة فسقطت نظر لها مغمضة عينيها بخوف شديد ابتلع ريقه ثم نظر لجسدها بدأ يقبله من أعلى لتسقط دموعها على وجهه فايقظته من غفلته.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.