... نعم لقد شعرت بالامان و انه على استعداد ان يضحي بنفسه لأجلها.... يوسف : طيب أطلقها نظرت له بصدمة ليكمل : ايه رايك أطلقها و انت تجوزها وخلاص بس ما تأذيهاش ان اذيتها انا حودي والدك في ستين داهية اوعدك انت و هو ما حدش حيعرف لوكوا طريق أدهم : لساتك بجح و عايز تتربى اقترب من عنقها و كتفه يقبلها بجنون و عينيه على يوسف التي كاد ينصهر من شدة ألمه و قهره اما هيا فتصرخ و تتوسل له مد يده أسفل فستانها لتلكمه بوجهه في راسه .
صرخ بقوة و وضع يده على أنفه ركضت لحضنه ليجذبها لحضنه و يخبئها خلفه تشبست به بقوة أمسك يدها يطمئنها أدهم : يا بنت الكلب اسراء : الموت أهون من انه حد غير يوسف يلمسني قالتها غصب عنها ... عبرت عما في قلبها .
رقص قلبه غير مصدق ما يسمع .. أدهم بضحكة قوية : حتشوفي حعمل ايه اقترب منهم بخطوات بطيئة لكن يوسف الأن غير خائف كقبل فهو مستعد للتضحية بروحه دون تفكير وجه السكين ناحية يوسف أمسك يده ولفها خلفه صرخ بقوة من الألم .
يوسف : موتك مش كفاية على اللي عملته فيها يا كلب دفعه أدهم بقوة و بدأت جولة من القتال بكل عنف منها انتقام ومنها دفاع عن حب العمر ... تحت صرخات اسراء و رعبها ليضـ,ـرب أدهم يوسف بخـ,ـصره بالسـ,ـكين و هرب كالبرق ركضـ,ـت ناحيته كالمجـ,ـنونة كان ممسك بخصره يتألم بشدة يوسف : انتي كويسة اسراء بنحيب : انت بتسألني انا انت بتنزف يوسف : المهم عندي انك بخير ده كفاية .
عندي اسراء بصراخ: يوسف فتح عينيك فتح عينيك ما تسبنيش انا بحبك اوي اوي ما تسبنيش يوسف بابتسامه : واخيرا كفاية عندي اوي الكلمة دي ... انتي عندي اغلى حاجة في الدنيا ... انا اسف اوي يا اسراء على كل دمعة نزلت بسببي سامحيني وخلي بالك من نفسك انا كتبتلك كل حاجة باسمك اسراء بصراخ: انت بتقول كدة ليه انت انت مش حتسيبني انا بحبك والله العظيم بحبك فوق عشان خاطري ليغمض عينيه فاقدا وعيه أو ربما فارق الحياة ١٥ انا بحبك اوي انتي اغلى حاجة في حياتي كانت هذه اخر كلمات نطق بها يوسف قبل أن يغلق عينيه اسراء بصراخ : يووووووووسف فوق فوق .
... عمر عمر امسكت هاتف يوسف و بحثت في جهات الاتصال لتتصل بعمر
عمر : اه يا كبير مصيبة جديدة و لا ايه اسراء ببكاء : عمر الحقني يا عمر عمر بقلق : مين اسراء اسراء بشهقات: ايوة اسراء الحقني يوسف سايح بدمه و مش عارفة اعمل حاجة عمر بصدمة : ايه انتو فين اسراء : بنحيب في البيت ركض عمر لبيت صديق عمره أمسكت رأسه تقبله و تبكي بشدة اسراء : وحياتي ما تسبني ما تموتش قبل ما اقولك بحبك قد ايه قوم یا یوسف احتضنت رأسه بقوة و هي تصرخ و تتوسل له أن يستقيظ دفع عمر الباب ودخل كالبرق ليجدها تحتضن يوسف و هو غارق بدماءه هبطت دموعه بغزارة حمله بين يديه وركض به للخارج اخذت اسدال من خلف الباب و ارتدته بسيارة عمر صعدت بالكرسي الخلفي على قدميها حبيبها الذي ما زال ينزف وصلوا به المشفى منعها عمر من الدخول و كان يبكي هو أيضا خرجوا به إلى العمليات تحت انظارهم و رعبهم الشديد تتنهنه من شدة بكاءها .


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.