.. اسراء بسخرية ، قولها حاضغط على الزرار حاضر يوسف : انا بتكلم جد اسراء " ماما بتقولي انه عندي اعراض حمل مش عايز تتأكد يوسف بجدية ، لو عملت تحليل و قال انك حامل حكذب التحليل انا ثقتي فيكي واصلة السما ضغط على يدها بغيظ و كزت على أسنانها و هيا تصرخ " انت مستفز و رخم و انا بكرهك و ركضت إلى غرفتها و هو يضحك عليها .
.. يوسف : حتجنن حاموووووت و اخدها بحضني الليل بطولوا ... اوصلها للجامعة في اليوم التالي كانت سعيدة كطفلة ستذهب للمدرسة ملابسها كانت أنيقة لكنها كانت عادية ... بدأ يساعدها في التقديم و اختيار المواد ... إحدى العاملات في الجامعة أعجبت به جدا .
.. اقتربت منه و عينيها تتأمله بهيام .. هديل : احم اي مساعدة يا استاذ يوسف بابتسامه : ياريت نفتح الموقع ازاي عايز باسورد هديل بدلع : عينيا فتحت الموقع و ما زالت بجانبه بدأ يعبئ البيانات و هي تتعمد ان تمسك يدها بحجة انها تساعده لاحظت اسراء ذلك لا تدري لماذا شعرت انها ستموت غيرة .
.. يوسف : احم متشكر حاعرف اعمله كان يجلس على الكرسي اقتربت منه و كانت واقفة اخفضت ظهرها لتصبح اكتافها امامه رجع للخلف و كان يظهر من بلوفرها مقدمة صد'رها يوسف " احم في ايه يا أستاذة قامت اسراء تريد الذهاب ليمسك يدها و يهمس في اذن هديل : معقول يكون جمبي أجمل و انضف بنت في الدنيا و ابصلك طب و الله عيب .
.. ده انتي تقلبي النفس لا تدري لماذا رقص قلبها فرحا خرج بها و ذهب إلى المدير و طلب منه إكمال بياناتها خرجت و سبقته لتسمع يوسف يوسف : مش حوصيك عايزها تكون مبسوطة انت مش عارف لو حد ضايقها انا حاعمل ايه ناهض : حضرتك انت تؤمر بس يوسف : كدة تعجبني و كمان مرة دي خط أحمر ان اشتكت اقل حاجة حاقفل الجامعة ناهض بخوف : حضرتك دي تعمل اللي هيا عايزاه تعتبر نفسها مديرة المكان .
. يوسف : تمام حنشوف خرج و كانت بانتظاره أمسك يدها لا تعرف لماذا شعرت بأمان ليس له حد ... صعدت بسيارته لتجده وقف امام احد اكبر اتليهات في المدينة هبط و فتح لها الباب و غلغل اصابعه داخل اصابعها
و كان أشهر من نار على علم لا أحد لا يعرفه اسراء " احنا جايين هنا ليه يوسف : بصي كدة ده أجمد مكان ملابس و في ملابس جامعة حتعجبك اسراء بصوت منخفض : بس ده شكله غالي اوي يوسف بابتسامه : قصدك بعد ما تلبسيهم حيبقوا غاليين اسراء : انا عايزة امشي أمسك يدها و ذهب ناحية احد الفساتين و كان أقل ما يقال عنه يهوس اسراء و هي تحدق بعينيها : الله ده يهبل يوسف و هو ينظر لها : انا من زمان زوقي يجنن فهمت انه يقصدها شعرت بخجل شديد اخذت الفستان و ركضت لتقيسه كان هو يختار لها بعض الأشياء الاخري ليفتح فمه و يحدق بعينيه حينما شهادها بالفستان يوسف : معقول هو نفس الفستان اسراء : ايه وحش يوسف : وحش ؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.