.. شاهين بفرحة : و تكلفته و الدفع ازاي _ لا حضرتك دي ناس بتتكفل بكدة شاهين لنفسه : ياما انت كريم يا رب _ حضرتك احنا عاينا البيت ده و لقينا في محلات ليك تحت شاهين : ايوة يا ابني بس دي تعبانة و عايزة شغل كتير _ حضرتك ده شغلنا احنا يومين حنرتبهم و نفتح لحضرتك سوبر ماركت يكون كبير في كل حاجة شاهين بذهول : كل حاجة متكلفة منكو .
.. _ ايوة و حنبدأ شغل من دلوقتي اذا امكن شاهين بلهفة : ايوة اكيد تفضل بدأ العمال في دهن و ترميم المحلات و تغيير أبوابه .... يوسف : ايوة ايه الاخبار _ تمام يا باشا زي ما حضرتك أمرت بكرة حتنزل الثلاجات و باقي الحاجات يوسف : ما تبخلش لو حتقلبوا مول ما يهمكش .
.. _ اعتبروا حصل يا باشا يوسف بابتسامه : تمام يا رجالة أغلق هاتفه و فتح صورها يقلب بها التقطها لها في كل مكان ضم تلفونه بشدة لقلبه و هو يهمس " مش حتبعدي عن حضني اكتر من كدة .... خرجت من المصنع و هي سعيدة للغاية .
. فجميع من في المصنع يعاملونها احسن ما يمكن حتى مدير المصنع يطمئن عليها ثلاث مرات يوميا ... لتختفي ضحكتها حينما شاهدت سيارته مقبلة عليها ... اسراء : اوووف بختنق لما بشوفوا... وقف أمامها و هو ينظر لها باشتياق شديد لو نظرت لعينيه جيدا لوجدت حب و ندم ليس له آخر .
. لكن جرح قلبها جعلها لا ترى أحدا يوسف ؛ وحشتيني اسراء بضيق : امشي من وشي يوسف : بحبك اسراء باختناق : يا عمي البنات على قفى مين يشيل و مليون وحدة تتمناك .. أشار بيده على قلبه و همس : لكن ده ما تمناش غيرك اسراء : انت غاوي تهزيئ صح قولتلك لو اخر واحد بالعالم مش حبصلك حتى .
.. لمعت الدموع في عينيه : ما تخلنيش اعمل حاجات ما تعجبكيش اسراء بنفاذ صبر : هو انت لسة ما عملتش حتعمل ايه اكتر من كدة سيبني في حالي تركته بخطوات سريعة و صعدت في سيارة أخرى و هي تتنهد بارتياح دخلت البيت لتجد أهلها سعادتهم ليس لها آخر بسبب ذلك المشروع اسراء بفرحة : معقول اللي انا سمعته ده ايه الاخبار اللي تجنن دخل محمد عليهم البيت و هو في غاية السعادة محمد : تعينت بشركة كبيرة اوي بمبلغ خيالي اسراء باستغراب : بشهادة ثانوية محمد : ايوة مدير أمن ما صدقتش نفسي لما كلموني روحت و مضيت العقد .
.. جلست على الاريكة تفكر فيما حدث كيف كل مشاكلهم تصلحت.... في المساء دق بابهم قامت لتفتح و هي ترتدي قميص قصير لمنتصف فخذها بكتف ساحل و شعرها على ظهرها و وجهها فتحته لتجده أمامها لم تنتبه لنفسها و ما ترتديه لكن الصدمة افقدتها كل شئ .
.. اسراء بغيظ : يوسف اللي جابك هنا تاني ؟؟ اي يوسف ؟؟ أين يوسف ؟؟ لقد ذهب عقله و سمعه ... لقد جن دخل الباب و اغلقه خلفه اسراء بخوف شديد : ايه اللي جابك هنا ما فيش حد هنا لا يسمع لا يرى لا يتكلم لقد ايقظت جميع احاسيسه...


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.