الساحر بقلم اسراء هاني

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

... هز رأسه بالايجاب و أشار له أن يذهب فقد أصبح الذي بينه و بيتها ثأر لن يحله غير أن تأتيه راكعةة لا يعلم انه ربما يقلب السحر على الساحر .... رجعت الى البيت حزينة جدا لانها لم تجد عمل اخر و كانت تسب و تلعن من كان السبب في رفضها و بعد ثلاثة أيام وجدت عمل في مكتبة واقفة أمام المكتب تحاسب الزبائن و أول ما رفعت رأسها انصدمت به ظلت صامتة كانها خرست يوسف : انا عايز أقلام ملونة اسراء : انت تاني يوسف : انا جاي اشتري عادي اسراء : انت ماشي ورايا بقى حاططني بدماغك يوسف باستهزاء : انتي مين اساسا عشان احطك في راسي اسراء بغيظ : تفضل اختار اللي انت عايزه وقفت بجانبه و كان يمثل انه يختار اختار أقلام ملونة و ذهب ليحاسب وضع يده في جيبه ليفقد هاتفه و محفظته يوسف : تلفوني انا مش لاقي تلفوني ندى صاحبة المحل : في ايه يا فاندم يوسف : انا مش لاقي تلفوني و محفظتي ندى : ما تقلقش يا فاندم ماحدش حيخرج من هنا غير لما نلاقي يوسف : ده عليه أرقام مهمة ندى : يا جماعة احنا اسفين حنفتش الكل هنا كان ينظر لها بغل لما تفهم نظرته لم تتوقع أبدا ان هذا إنتقام صغير من انتقاماته بدؤوا بتفتيش الجميع حتى أتى دورها ندى : اسراء افتحي شنطتك اسراء بثقة " حاضر يا فاندم بدأت تفتح حقيبتها لتصطدم بمحفظته و تلفونه في حقيبتها يوسف : ايوة هما دول ندى : انتي اول يوم ليكي و تعملي كدة بعدين انا بعرفك من زمان ما توقعت تعملي هيك اسراء بدموع : و الله منا عارفة مين اللي حطهم و جم ازاي يوسف بسخرية : أكيد مشيوا وسكنوا بشنطتك اسراء بدموع : و الله ما انا ما بعرف ازاي حصل كدة * عندما دخل المحل وضع التلفون و المحفظة على الطاولة و كان قد اتفق مع احد من المكتبة ان تضعه في حقيبتها يوسف : انا عايز الشرطة لازم وحدة زيك تتحبس ندى : لو سمحت عشان سمعة المكتبة و بعدين البنت دي أهلها مش حمل بهدلة يوسف : لا يمكن لازم تتحبس انا عايز حقي نظر لها ثم غمز لتفهم انه من فعل ذلك اسراء بغيظ : اه يا بن ال .

.. ندى : يعني غلطانة و بتبجحي اسكتي خليه يوافق يتنازل بلاش تتحبسي قولت ايه يا فاندم يوسف : لا يمكن تعتذر الأول بعدين افكر في الموضوع ندى : اعتذري يا اسراء يلا اسراء بكسرة : انا أسفة يا فاندم مد يده لها حتى تقبلها لتنظر له بغيظ شديد لم تتمالك نفسها بزقت في وجهه و خرجت تركض من المكتبة حتى وصلت البيت دخلت غرفتها تبكي بحرقة و هي تدعي عليه من صميم قلبها هنا بدأت الحرب الحقيقية فقد أصبحت حياته في كفة والانتقام منها في كفة أخرى يوسف : لو باقي في عمري يوم واحد حادفعها التمن غالي اوي عمر : اهدى يا جدع مش بنت زي دي اللي تحطها في دماغك يوسف بغل و عصبية : لا يمكن دي لازم تبكي دم انا ححسرها على كل عيلتها عمر : و حتعمل ايه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
44مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق