ليه يا چدي كده هي مش امها و نفسها تفرح بيها برضك ! رد الجد على سؤال حفيده بسؤالا آخر قائلا رايد تفرح عروستك و تجهر بت عمك ! نسيت إياك اللي عملته بت عمك إن كنت نسيت فأني لا و إن كنت رايد تفرح عروستك و تدخل عليها امها اللي كانت سبب ك سر بت عمك و عچزها أني لا دب حسان عكازه أرضا و قال بنبرة لا تقبل النقاش اللي عندي جلته خلاص رايد تفرح و تاخد بت عمك يبجى امها ما تعرف لبلدنا طريج واصل يا إما كده يا إما مافيش چواز منيها و نفضوها سيرة من الموال اللي مابينلوش نهار ديه !
! ترك عمر جده و هو يتمتم بكلمات غاضبة تاركا بشار يعرف هو الآخر مصيره وقف واضعا كف فوق الآخر ناظرا لجده بينما نظر الجد له و قال بتساؤل فيك إياه عاد بتتطلع لي كده ليه خدني تصويرة احسن !
! مستنيك يا چدي تجول ها تنفس مېتا عشان اتنفس ! بتتمسخر علي يا واض أنت ! لا بس اللي بتعمله ديه حرام لا شرع و لا دين يجولوا إنك تتحكم فينا كده إني ينفع اروح و اطلب يدها من ابوها و اتچوزها في الوجت اللي شايفه مناسب لي ابتسم الجد و قال بسخرية و معملتش كده ليه رد بشار قائلا بنبرة حزينة جلت يا واض چدك في مجام ابوك الله يرحمه ما ينفعش تاخد خطوة من غير رضاه عليك رد الجد حسان بنرة معاتبة لا تقل حزنا عن نبرة حفيده و قال لكن ينفع تروح كيف الجرع تمد لبر و تتچوز من الأغراب و بت عمك لحمك و د مك موچودة !
تنهد بشار بعمق ثم قال بنبرة صادقة و الله يا چدي ما بيدي جلبي هو اللي عشجها هي الجلوب عليها سلطان قمان و أنا مش درايان ! لا معلهاش سلطان بس نجدورا نغير و ناخد اللي توبنا يا چدي مادها البت ما كيف بنات عمي و عايشة معانا و احنا اللي مرباينها نسيت إياك أما كانت تاچي في باطك و تشكي لك رد الجد حسان متجاهلا كل هذه الثرثرة قائلا بنبرة مقتضبة لا تقبل النقاش في قراره اللي عندي جلته خلاص خديچة مش ليك و هتاخد بت عمك جلت إيه رد بشار بعصبية و قال بإصرار جلت لا يعني لا نظر له الجد و قال بإبتسامة جانبية كده ماشي يا بشار على راحتك يا ولدي يعني إيه يعني أمي متحضرش فرحي أنت موافق على الكلام دا يا عمر اردفت حسنة عبارتها متسائلة بعدم فهم تحكمات الجد التي تعدت طاقة تحملها نظرت للسماء و هي تستمع لرجاء عمر و توسلاته و التي على ما يبدو أنها لن تنتهي اليوم قررت أن تغادر المكان قبل أن تفقد أعصابها أكثر من ذلك دفعته في صدره بقوة و هي تتجاوزه قائلة پغضب جم.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.