زوجة الابالسة لهدى زايد

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

تابع و هي تدور حول نفسها قائلا كان نفسي احساسي يطلع غلط بس للأسف احساسي عمره ما كدب عليا ابدا . عادت من جديد تحاوط رقبته و هي تقول أني وافجت عليك بكامل إرادتي محدش يجدر يغصبني على حاچة سألها بحزن دفين قائلا و تفتكري دا شكل واحدة موافقة على عريسها بكامل إرادتها طب أنا هكدب عينيا و قلبي و احساسي و هامشي ورا كلامك فين فرحتك بأكتر يوم بتستناه كل بنت طأطأت رأسها عاجزة عن الإجابة ابتسم لها و هو يميل بجذعه قليلا ليحدثها بنبرة حزينة هامسا بجانب أذنها قائلا لو حابة تمشي مع جدك بعد الفرح و بعد ما الناس تمشي أنا ماعنديش أي مانع القرار قرارك لحد اللحظة دي .

ردت بسرعة و بدون أدنى تفكير و بداخلها عناد يفوق حبها ل عمر نظرت لزوجها ثم نظرت لذاك المسكين الذي كاد أن ينفجر من فرط غضبه الشديد عادت ببصرها و قالت بعناد لا رايدة اكمل وياك يا زين ابتسم بإنكسار ثم حدثها برجاء قائلا يبقى على الأقل احترمي وجودي يا بنت الناس و بلاش نظراتك لي بين اللحظة و التانية أنا مش غبي عشان اعدي شغل العند اللي بينك و بينه بعد الفرح لينا كلام تاني مع بعض ختم حديثه قائلا بمرارة في حلقه كلام بعيد عنه و عن نظراتكم لبعض عاد و جلس مكانه في ذات الوقت الذي عاد في خالد مع زوجته كانت الرقصة بينهما لا تنعم بالحب و الرومانسية في نظر وجيدة كانت تظن أن أختها تستمع لأفضل و أعظم كلمات الحب الذي بات يحفظهم زين عن ظهر قلب أما خالد فكان تبريراته لهذا الصمت العجيب أنه لا يعرف تلك الكلمات و أن إنشغاله في العمل جعله أكثر عملية ربما يكن حديثه في جزء من الصدق إلا أن باقي حديث عبارة عن آكاذيب و ليست كڈبة واحدة .

في نهاية حفل الزفاف طلب المصور الفوتوغرافي التقاط بعض الصور منها العائلية و منها الرومانسية انتهى خالد و وجيدة من التقاط الصور أولا ثم غادروا المكان عائدين إلى عش الزوجية بمنزله الجديد المنفصل عن عائلته و بقى زين مع حسنة يأخذ عدة صور في أماكن مختلفة أفضل من خالد بناء على تعليمات والدته كانت والدته تقف جوار المصور تأمره ماذا يفعل على وجه التحديد أشارت للعروسان قائلة بنبرة حانية لولدها الوحيد زين حبيبي الصورة هتنزل في كل الجرايد الرسمية خلي بالك انتهت الصور المخصصة للجرائد و المجلات و أتى دور الالبوم الذي سيحفظ به بدأ المصور يأمره بالاوضاع التي يتاخذها زين و حسنة لهذه الصور أنتهى بعد قرابة الثلاث ساعات من التصوير المتواصل ودع العروسان جميع العائلة كاد أن يغادر زين الحديقة متجها لغرفته الجديدة بالمنزل لكن والدته استوقفته قائلة بسعادة حبيبي كبر و بقى عريس ماشاء الله مبروك يا روح ماما ابتسم لها و قال الله يبارك في حضرتك أشارت بيدها آمرة الخادمة قائلة هاتي الظرف الأبيض اللي هناك دا يا زينب ذهبت الخادمة و عادت كالبرق في سرعته وضعت الظرف في يد سيدة المنزل و غادرت نظرت لابنها و قالت دي هدية بسيطة مني و من بابا يا روحي سافر و اتبسطت و عيش حياتك متشغلش نفسك بأي حاجة نظر زين لوالدته متسائلا بفضول وهو يفتح الظرف إيه دا يا ماما طالعها ثم عاد ببصره لتذاكر الطيران وجدها رحلة طويلة لمدة شهر كاملا لكنها لعدة أماكن مختلفة كان يريد أن يذهب إليها لكنه لا يجد الوقت المناسب لانشغاله في العمل نظر ل حسنة ثم قال بحزن دفين هدية جميلة يا ماما تسلم ايدك بس اعتقد إننا مش هنسافر دلوقتي مش مخطط إني اسافر خصوصا في الوقت دا ليه يا كدا يا روحي دا شهر العسل بتاعك معلش يا ماما محتاج ارتب كام حاجة قبلها من فضلك سيبيني على راحتي عموما يمكن اسافر لاي بلد من دول بس مش دلوقت تعجبت والدته من حديثه نظرت لحسنة ثم عادت ببصرها لابنها الذي بدا عليه الحزن و نظرات الإنك سار فرغ فاها لتتحدث لكنه قاطعها محتضن إياها و هو يربت على ظهرها بحنان بالغ غادر الحديقة برفقة زوجته صعدا سلالم الدرج

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
44مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق