زوجة الابالسة لهدى زايد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

في الطابق الأرضي حيث العريس الصامت الذي على ما يبدو أنه تم إج باره على هذه الزيجة بينما كانت العروس تشعر بأنها داخل غرفة مظلمة لا تعرف كيف ولجتها و لا متى السؤال كان يتكر في ذهنها دائما لماذا تقدم لخطبتها ما دام لا يريدها لم تتحكم في لسانها و سألته عن السبب و قبل أن يجيبها أتى بشار و بارك لهما كان المنقذ من وجهة نظره أما هي قررت أن لا مفر من المواجهة الآن أو بعد قليل لابد أن تحدث كان بشار يتحدث مع خالد متسائلا عن خديجة التي لم تظهر حتى الآن أخبره عن مكانها تركه يذهب لزوجته و عاد هو لعروسته جلس من جديد متجاهلا الصامت السائد بينهما محاولا التأقلم مع الحياة الجديد التي اختارها لنفسه .

بعد مرور نصف ساعة هبطت حسنة متأبطة ذراع زين و على سلالم الدرج مجموعة من العازفين متراصين على الجانبين كشفت إبتسامته العريضة عن نواجزه بينما تحلت زوجته بشبح إبتسامة الوضع من الخارج غاية في الروعة و الجمال و من الداخل مزيف حزين و مؤلم للبعض برر زين أن ما تفعله حسنة خجل ليس إلا بينما هي تريد عمر تشتاق له تذوب عشقا فيه ليتها لم توافق على هذه الزيجة من الأساس كان عمر واقفا متخشبا كالتمثال ماذا يفعل ليفعل الوضع خرج عن سيطرته شعوره بالحزن و الق هر قلة الحيلة جعلته يثور يفعل أشياء لم يفعل من قبل نطر لجده الذي يبتسم لانتصاره في معركة كاد أن يخسرها لكن قبل إنتهاء الجولة بدقائق معدودة .

مدعمر يده مصافحا زين مباركا له على الزواج ابتسم له إبتسامة باهتة ثم قال بمرارة مبروك يا عريس نظر لها و قال بنبرة تعلمها جيدا بل و تشعر بها أيضا مبروك يا عروسة عاد ببصره و قال بجدية مف جرا قنبلته الموقوتة قائلا خلي بالك منيها كيف ما كنت أني مخلي بالي أصلها كانت خطيبتي و حبيبتي و أني كنت حبيبها بس هي اختر تك أنت على إيه معرفش !

! تغيرت ملامح زين و هو يكز على أسنانه بغيظ شديد كادت تجزم حسنة أنها صوت طحن أسنانه اخترق مسامعها اطبقت على جفنيها بقوة ما أن هدم ذاك العمر ما حاولت بنائه كشف ما كانت تخفيه و حاولت إنكاره حين سألها زين قرر زين أن يلتزم الصمت حتى الإنتهاء من حفل الزفاف نظر لزوجته ثم عاد ببصره ل عمر و قال بإبتسامة واسعة هاخلي بالي حاضر تابع زين ساخرا قائلا و أنت كمان خلي بالك سأله عمر قائلا من إيه !

أجابه زين قائلا منها ما هي بنت عمك و زي أختك احتقنت الډماء بعروق عمر و نظراته لا تبرح نظرات ذاك الزين التي لا تختلف نظراته عنه في شئ بل تزداد حدة و ڠضب مكتوم .

تتدخل على الفور خالد ما إن طلبت منه وجيدة أن ينقذ الموقف وقف بينهما و قال بإبتسامة واسعة ما إن ر عمر يقترب من أخيه ليضربه في إيه يا عمر مالك واجف كده كيف ما يكون بت عمك بس هي العروسة أختها زعلانة منيك تعال معاي سلم عليها رفع عمر سبابته و قال بتحذير واضح حظك كيف اسمك بس صدجني مش كل مرة و راچع لك تاني حرك زين رأسه و قال بإبتسامة واسعة اجري العب بعيد يا شاطر و متنساش تتعلم إن اللي بيقول ما بيعملش كاد أن ينفلت من محاصرة خالد لكنه نجح في إبعاده عن مساحة زين المخصصة للجلوس فيها فك أزرار حلته السوداء ثم جلس على الأريكة البيضاء دام الصمت بينه و بين عروسته لأكثر من خمس دقائق كاملة وقف الأثنان وسط الحديقة لاداء أولى رقاصتهم وضعت يدها حول ر قبته بينما هو حاوط خ صرها نظر بعيناه المظلمة في خاصتها تبادل النظرات بين العتاب و اللوم صمت لبرهة قبل أن تسأله بنبرة تملؤها الحزن الدفين بتبص لي كده ليه رد زين بنبرة متخاذلة استشعرتها في صوته و هو يقول معجب إيه بلا ش ابقى معجب بمراتي إبتسمت له إبتسامة شديدة التكلف قائلة بس ديه مش نظرة إعچاب ديه عتاب و لوم لفها حول نفسها جاعلا ظهرها ملاصقا لصدره ثم قال نظرتي فيك عمرها ما خيبت أبدا دايما بقول عنك ذكية و دلوقت اثبتي كلامي .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
38مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق