ربنا يسير لي أمري و اتحلت و كأن مكنش في أي مشكلة أساسا. تابع بتذكر و قال أنا نسيت اديك هدية فرحنا سألته حسنة بتعجب هدية في الفرح ! غير اللي چبتهم!! أجابها بإبتسامة واسعة و هو يقف خلفها وضع القلادة ثم قال اللي جبتهم كانت شبكتك و أنت اختارتيها إنما دي هديتي أنا ذوقي أنا مال بجذعه و هو يضمها برفق ملاصقا خده الأيسر بخدها نظر لصورتهما المنعكسة ثم قال باسما اخترتها تنور ر قبتك زي ما اخترتك كدا تنوري حياتي جميع محاولاتها في أن تغضب و تثور حتى لا يقترب منها لكنه يفسد لها جميع خططها بكلماته الناعمة تارة و بأفعاله تارة أخرى .
للمرة الثانية تركته و ابتعدت عنه لا يجد أي مبرر لهذا الهروب و حادة النفور التي تتعمد إظهارها للمرة الثانية يجد لها مبرر تنحنح ثم قال بإقتراح إيه رأيك لو نغي ير الفستان و ننزل ن.
.. ردت مقاطعة بنبرة مرتفعة قائلة ايوه ايوه ايوه دلوجه بس عرفت شغل المحلاسة ديه كان ليه رايد تمشي كلمة امك علي رايد تنصرها علي و أعم ..... اقترب خطوة تلوى الأخرى احتوى ذرا عيها بكفيه و قال بإبتسامة واسعة محاولا تهدأتها مين قال كدا بس يا ست البنات الحلوين أنا كل اللي عاوزه منك إنك تكوني مرتاحة في الحركة تابع بنظرة سريعة لكنها كانت متفحصة لجميع تفاصيل فستانها أخبرها بطريقة غاية في الروعة عن عيوب و مميزات ردائها الأبيض ردت بنبرة اهدأ من ذي قبل و قال بتأيد لحديث دون أن تشعر أني خابرة إن الفستان كابير جوي علي بس أني بالعند في چدي عشان اغلى حاچة في المحل وضع أنامله أسفل ذقنها ليرفع وجهها العابث و قال بإبتسامة خفيفة لكنها بشوشة حبيبي باين عليه هايتعبني معاه و شكله عنيد اوي عموما على قلبي زي العسل تابع زين بجدية قائلا دا لا اختيارك و لا اختيار ماما دا اختياري أنا شفته في اتيليه و تخيلتك في اشتريته و أنا بدعي ربنا من كل قلبي تكوني أنت صاحبة نصيبه و الحمد لله ربنا حقق لي الأمنية دي ختم حديثه بصوت هادئ و نبرة تملؤها التوسل عشان خاطري يا حسنة ما تكسريش فرحتي في اليوم دا طالعته حسنة بنظرات حائرة لا تعرف ماذا تفعل لتفعل كل ما يحدث حتى الآن بإرادتها نفذ لها جميع أوامرها حتى و إن رفض لها أمر برر سبب رفضه الحنان الذي يتمتع به معها لا تعرف إن كان مجرد ستار لما هو أسوء أم هي طبيعته بالفعل بالنسبة لا يهم ما هي طبيعته كل ما تفكر فيه الآن كيف تتخلص من هذه الزيجة تركها تبدل الفستان بآخر من اختياره بعد أن رفضت مساعدته الوضع بالنسبة لها جديد عليها و عليه أيضا حسنا سوف تمرر اليوم حتى تستطيع جمع شتات أفكارها من جديد .


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.