نوفيلا العهد لهدى زايد

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

ابتسم حمزة إبتسامة باهتة عكس حزنه الذي يعتري قلبه تنحنح و قال بسخرية : -تقدر تقول كنت ميت و رجعت تاني مش أكتر كاد أن يكمل حديثه لكن قاطعته والدته قائلة: – يلا يا ولاد الغدا جاهز التف الجميع حول المائدة بدأت الأم في توزيع الصحون و الطعام، أما وداد وضعت الطعام أمام حمزة و قالت بخفوت: – اتفضل يا حبيبي ابتسم بتوتر و قال: – تسلم ايدك فـ تابع و هو يخفي توتره قائلا بمجاملة ظاهرية – يا حبيبتي ربنا ما يحرمني منك وصلت الكلمة لمسامع الجميع رغم انخفاض نبرة الصوت لم تعلق وداد و اكتفت بالإبتسامة مراعاةً لشعور هالة، تنهدت الأم و قالت بإبتسامة واسعة – تسلم ايدك يا لولو الأكل زي العسل تابعت بمجاملة – و ايدك يا و داد ردت وداد باسمة – أنا معملتش حاجة الأكل الحلو دا مبيطلعش غير من ايد هالة هالة اليوم لم تكن هي تلك المتعارف عليها، تُعد امرأة أخرى غير التي يعرفها حمزة، لو يطاوعه عقله و يسألها بلسانه بدلًا من قلبه، توقفت عن الأكل فجأة و قالت: – الحمد لله شبعت أنا هروح اصلي العصر بقى و ارتاح شوية عن أذنكم ردت والدته و قالت بإبتسامة واسعة – ماشي يا حبيبتي روحي وأنا هاصحيكِ بليل عشان نروح لـ ريهام سوى ردت هالة قائلة: – معلش مرة تانية أنا تعبانة و مش قادرة اخرج روحوا أنتوا – هتقعدي لوحدك يعني يا لولو ؟

!! – ماما أنا تعبانة من فضلك سيبيني – طيب يا حبيبتي على راحتك في المساء كفاية يا ريهام مش قادرة بجد أنتِ فظيعة اوي بطني وجعتني من كتر الضحك ! أردفت وداد عبارتها و هي تضع صحن الكيك على سطح المنضدة الزجاجي، بينما حمزة كانت في عالمًا آخر، حاول أن يتظاهر بالانسجام لكنه فشل انتشله من بئر أفكاره رفض والدته على حديث زوجته الجديدة حين قالت: – لا معلش أنا مش هقدر اسافر سافروا إنتوا رد حمزة و قال بتساؤل: – ليه يا ماما احنا هنغير جو – معلش يا حمزة سافروا إنتوا ردت وداد قائلة بإصرار – لا مرات عمي السفرية مش هتبقى حلوة من غيرك – السفرية حلوة بناسها يا بنتي سافروا و اتبسطوا و سابوني رد محمود قائلًا: -يعني هتقدعي لوحدك يا ماما ؟

! – لا هقعد مع هالة ردت وداد قائلة: – ليه هتخليها تقعد يا ماما ما تخليها تيجي معانا و تغير جو تنهدت والدة حمزة قائلة بضيق – بصراحة بقى هالة مش عاوزة تروح السفرية و أنا مردتش اغـ صب عليها هي نفسيتها لسه مش كويسة كاد أن يتحدث حمزة لكنه اكتفى بالصمت عنادها كل مرة يحاول أن يفعل لها شيئًا يرضيها تفسده.

عاد إلى بيت العائلة من جديد و قبل صعوده إلى شقته استوقفته والدته قائلة: – حمزة عاوزك في كلمتين – ماما أنا تعبان و عاوز انام – لا معلش كلمتين مش أكتر تابعت حديثها قائلة: – اطلعي أنتِ يا وداد و هو ها يجي وراكِ ردت وداد باسمة وقالت بأدبٍ: – حاضر يا مرات عمي صعدت وداد إلى الشقة بينما نظر حمزة لوالدته و قال: – خير يا ماما في إيه ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
38مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق