! ردت الجدة بعصبية مؤيدة قرار والديه – أنا مليش دعوة بيك يا خويا أنا لو رحت معاك أبوك هايزعل و أمك هتقول بتقوي على الغلط سألها محمود بنبرة ذاهلة قائلة: – غلط ؟ غلط إيه يا ستي اللي بتقولي عليه دا ؟
! بقى لما اتجوز اللي بحبها تقولي غلط ؟! ردت الجدة بعصبية محاولة الهروب من الإجابة قائلة: – معرفش بقى المهم أنا لا رايحة و لا جاية معاك في حتة و لو عاوز تتجوزها أنت حر بس ابوك و امك مش راضين عن الجوازة دي و أنا كمان و ابقى دور لك ع أي مكان تاني غير هنا تتجوزها في ***** في منزل حمزة كان الشر و الغضب يتطاير من عينه يتذكر ما فعله معه إبراهيم طيلة هذه المدة و يعض على أنامله من الغيظ، جلست وداد جواره و قالت: – رجعها يا حمزة و طلقني لو دا هايرضي هالة رد حمزة بعصبية مفرطة قائلًا: – أنتِ بتفهمي عربي و لالا.
بقلك مش عاوزة أصلًا ترجعي لي و دي كانت الطلقة التالتة و عدينا خلاص شهور العدة رد بقتراح قائلة: – طب ما تشوف محلل و ارجـ… ضرب بيده على صدغه و قال بصوتٍ جهوري -قومي من جنبي بدل ما اطلع كل جناني عليكي محلل إيه وزفت إيه ؟
! وقفت عن الأريكة و هي تستمع لعتاب و يضرب جبهته بغيظٍ شديد: – غبي غبي كان لازم افهم الاعيبه إيه اللي أنا عملته في نفسي دا ***** بعد مرور يومان كان محمود جالسًا في غرفة الضيوف داخل منزل صديقه المقرب إبراهيم، يستمع لحديثه و هو يقول بهدوء – طب و لما أهلك مش موافقين يا محمود جاي تعمل إيه في بيتنا لا مؤخذة ؟
– أنا بحب هالة يا هيما و أنت عارف كدا و عارف إن قا طع الجواز عشانها و سبق و طلبتها منكم قبل كدا و النهاردا و بعد عشر سنين جاي لك تاني اطلبها سيبك من أهلي هما أصل‘ا لو جبت لهم مين م هايوافقه عشان أنا و أنت عارفين كويس إنهم عاوزين اتجوز بنت عمي و القلب و ما يريد يا صاحبي بقى – معلش يا محمود و متزعلش مني أنا اختي مش تعباني في حاجة و لا بتأكل من أكلي عشان اجري اجوزها لتاني مرة جوازة كدا و السلام – اخس عليك يا هيما و هو أنا بردو جوازة و السلام ؟
– م قصدي بس أنت جاي بطولك و تقولي لي أهلي م حابين اختك و مش عاوزينها و أنا عاوز اتجوزها عاوزني اقلك إيه مبروك ؟! ما هو طبيعي اقلك لا أنا اختي عندها تمانية وعشرين سنة يعني لسه صغيرة و اللي في سنة لا اتجوز و لا حتى اتخطب يبقى ليه استعجل على جوازها ؟



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.