نوفيلا العهد لهدى زايد

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

عشان إيه أقبل بكل الوجع دا و المفروض عليا اضحك في وشك و اقول حاضر رد عليا يا حمزة عشان إيه ؟ رد إبراهيم مقاطعًا إياها ببرودٍ -عشان هو هارون الرشيد !! **** داخل منزل جدة محمود كان جالسًا في غرفته ممددًا على حافة الفراش يتذكر المواقف العابرة التي جمعته بحبيبته لم تكن حتى الآن بما يجيش في صدره طلب يدها من والدها فرفض مبررًا أنه بن أخيه سبق و عرض عليه هذا، رفع بصره لسقف الغرفة و هو يُطلق تنهيدة قوية تعبر عن مدى حزنه، كان يظن أن صداقته مع أخيها إبراهيم ستكون سببًا قويًا لموافقة والدها عليه، علم بعد ذلك أن حمزة يعشقها منذ الصغر و عرض على عمه الزواج منها قبل تغربه لإحدى الدول العربية و وافق العم دون أدنى تفكير، عاد بعد عامين و تزوج بها في عُمر الثامنة عشر، و بعد مرور عشرة سنوات تزوج بأخرى من أين أتى بهذه الوقاحة يتزوج بأخرى و هي معه لو كان هو لمات و لا يفعل فعلته تلك .

وقف عن حافة الفراش متجهًا نحو شرفته وقف يراقب ما يحدث داخل غرفة الضيوف المُطلة على غرفة نومه، يرأهُ يتوسلها يقبل يدها حتى توافق أن تعود له من جديد، ابتسم بجانب ثغره و قال بخفوت – مقدرتش النعمة اللي في ايدك يا غبي تستاهل ولجت الجدة و عصبيتها تفوق الحد، استدار بجسده كله و قال: – مالك يا ستي في إيه ؟

– قل لي يا محمود مين اللي عمل كدا في الطاسة التيفال الجديدة ؟ – أنا يا ستي لقيت المطبخ مبهدل قلت اغسل المواعين و اظبطه و لقيتها سودا قلت لا ستي بتخب النضافة اغسلها يا واد و خليها بتلمع عشان ستك تتدعي لك ردت الجدة بنبرة مغتاظة و قالت – دا أنا هادعي عليك من هنا للصبحدي هي بتبقى كدا يا واد – و أنا اعرف منين بس يا ستي أنا قلت اساعدك وضع قدح القهوة و قال بهدوء – سيبك من كل دا و قولي لي عملتي إيه مع أبويا و امي ؟

– عملت إيه في إيه مش فاهمة ؟ – مش قلت لك تقولي لهم إن عاوز اتجوز هالة ؟ شاحت الجدة بوجهها بعيدًا عنه ثم عادت ببصرها و قالت : – هو أنت مافيش عندك د م و لا كر امة ؟ تتجوز واحدة متجوزة قبل كدا ليه ؟

– يا ستي أنا بحبها و كنت مانع نفسي طول السنين اللي فاتت دي عن الجواز عشانها و هي دلوقتي اطلقت خلاص يبقى ليه متجوزهاش ؟! ردت الجدة بضيق من حفيدها و قالت : – يا واد دي مبتخلفش هتعمل بيها إيه دي ؟

رد محمود و قال بحبٍ و رضا – أنا عارف و راضي و مش عاوز غيرها يا ستي من الدنيا ليه مش عاوزين تعملوا لي اللي أنا نفسي في، يا ستي دا أنا لو طلبتوا مني نور عينا ها حطوا على طبق من دهب و اقولكم اتفضلوا و أنا بطلب منكم تيجوا معايا نطلبها تقولوا لا ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
33مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق