هالة والادهم للكاتبة هدى زايد

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

! غريبة أنا من يوم جوازك و أنا ببعد عنك بكل اللي اقدر عليه بس اللي ملاحظاه إنك أنت اللي ماشي ورايا زي ال… صمتت حتى لا يحدث مشاجرة جديدة بينهما و هي لا تريدها الآن تحديدًا، وقفت عن حافة الفراش و قالت بهدوءٍ تام – بص يا ابن الناس أنا اتحملتك فوق طاقتي و ربنا أمرني بالصبر البلاء و إن اقول الحمد لله في السراء و الضراء و أنت كنت بالنسبة لي الاتنين فأنا بكل الهدوء اللي في الدنيا بقولك طلقني هدر حمزة بصوته الجهوري قائلًا: – هو في إيه ؟

كل شوية طلقني طلقني طلقني مش هاطلقك يا هالة و لو اتقلبتي قرد ردت هالة بعنادٍ – مش هتقلب قرد يا حمزة و بردو هاطلقني نهض عن الفراش بعنف متجهًا نحوها و قال بنبرة مغتاظة – طب اسمعي بقى طلاق مش مطلق و اعلى ما خيالك اركبيه فاهمة و لالا ؟

! ابتسمت ماء شدقيها و قالت بهدوءٍ تام – حاضر يا حمزة في عصر اليوم التالي ولج حمزة منزل والدته باحثًا عن هالة، رفع الستار الموضوع على باب المطبخ و قال بنبرة متعجبة قائلًا: – فين هالة يا ماما بكلمها مبتردش ؟ استدارت والدته قائلة بذات النبرة: – هي مش معاك ؟

دي خرجت و قالت لي إنك اتصلت عليها عشان تروحوا سوا للدكتور ! كور قبضته و قام بضرب الحائط بقوةً شديد و هو يقول بغضبٍ جم – الهانم مشت زي ما قالت – هو في إيه أنا مش فاهمة حاجة ؟!

كادت أن تسأله لكنه خرج من المطبخ و هو يتمتم بحنق حاول أن يسأله اخيه لكنه لم يلتفت لأحد اليوم . داخل منزل والدة هالة وقف أخيها إبراهيم و قال بجدية مشيرًا تجاه المقعد المجاور – تعالي هنا يا هالة جنبي جلست كما أشار له إبراهيم و قالت بحزنٍ دفين – أنا خايفة من حمزة دا مجنون و ممكن يبهدل الدنيا ارتشف إبراهيم المشروب الدافئ ثم نظر للكوب بتقييم و قال: – عليا كوبية سحلب يا روحي عليها تحفة ردت والدته و قالت بنبرتها المغتاظة قائلة: – أنت يا واد أنت جايب البرود دا منين بتقولك جوزها حلف يمين طلاق ما تخرج من البيت و خرجت يعني اطلقت و أنت قاعد بتشرب سحلب !

! رد إبراهيم قائلًا بنبرة حائرة – هو الطلاق له مشروب معين ؟! طب قولوا لي عليه و أنا اعمله طب سألته هالة قائلة بتساؤل: – ناوي على إيه يا إبراهيم ؟ أجابها و هو يرتشف المشروب قائلًا: – ناوي اقوم اعمل كوبية تانية اعملك ؟!

هدرت والدته بصوتها المرتفع ثم أمرته بالمغادرة وقبل أن تُصاب بذبحة صدرية، ولج المطبخ يُعد مشروبًا جديدًا، أتاهُ اتصالًا من صديقه المقرب ضغط على زر الإجابة و قال: – و عليكم السلام يا عم كل دا نوم ؟

اه كنت ناوي اخرج النهاردا بس مش هاينفع بقى خلاص، لا أبدًا ما فيش اختي هالة اطلقت، أنا هعمل ايه ؟ بعمل سحلب اعمل لك معايا ؟ خلاص نتقابل هناك سلام ******* اغلق الهاتف و علامات الدهشة و الذهول ترتسمان على وجهه ظل يجوب الغرفة كالمجذوب و هو يقول: – هالة اطلقت ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
40مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق