هالة والادهم للكاتبة هدى زايد

نُشر منذ 21 ساعة
حفظ
غلاف المقال

! ردت والدة حمزة قائلة بمرارة – يا بنتي و الله العظيم أنا لا كنت عاوزة حمزة و لا محمود هو سهل عليا اشوف مرات ابني الكبير بتتجوز حد من اخواته !! أنا اللي فيا مش حد و ساكتة و صابرة فكرك سهل عليا او جع قلبك و لا أنا مبسوطة و أنا بجيب لك ضُرة !

! و الله و غلاوتك و معزتك في قلبي زيها زي ريهام و رغدة و يمكن أكتر هما اتجوزا و مشيوا لكن أنتِ اللي باقية إيماءة من رأسها علامة الموافقة و الانصياع لأوامر تلك المرأة المسنة التي تفعل ما بوسعها لتسعد قلبها بعد أن جر حته، وقفت عن مقعدها ما ولج حمزة و خلفه زوجته الجديدة، تجاهل جودها كعادته على الرغم من معاتبة قلبه له إدا إنه قرر أن يعاقبها كما فعلت هي بقرارها هذا ولجت المطبخ و أعدت الطعام و في أذنيها سماعات الرأس، تستمع لإحدى الاغاني التي تعشقها حالة من الهروب ظنًا منها أنها بهذا الأمر ستتجاهل ما يحدث بالخارج، فصل هاتفها و انقـ طعت الأغنية عند المقطع الذي تعشقه، وصل لمسامعها صوت العروس الجديدة و هي تقول بنبرة صادقة – هي هالة لسه زعلانة مني ؟

أنا و الله ما كان قصدي اخطف جوزها منها زي ما هي فاهمة الموضوع و ما في إن محمود صغير و… ردت والدة حمزة قائلة: – هالة من حقها تزعل يا وداد و أي حد مكانها ها يزعل مهما كانت المشاكل بينها و بين حمزة مكانتش متوقعة إن جوزها يبص لغيرها فـ معلش اتحمليها و اتحملي معاملتها الجافة معاكي ردت وداد باسمة – حاضر يا مرات عمي وقفت عن مقعدها و قالت بإبتسامة واسعة و هي تنظر لزوجها – عن أذنك هـاروح المطبخ اساعدها عشان الشغل كتير عليها أكيد رد حمزة بإيماءة من رأسه و قال -روحي بس بلاش مشاكل أنا مش عاوز وجع دماغ حاضر نظرت والدته له دون أن تتفوه بكلمة واحدة بينما هو هز رأسه و قال بتساؤل: – خير في إيه ؟

! – مش شايف إنك مهمل في حق هالة ؟ – على فكرة أنا مهمل في حق وداد بردو القصة و مافيها إن مشغول الفترة دي يعني لا فاضي لدي ولا رايق لدي – مليش دعوة أنت فيك إيه أنا ليا دعوة إن من يوم كتب كتابك على وداد و أنت ما طيبتش خاطر اليتيمة اللي جوا دي كل يوم تنام و دموعها على خدها رد حمزة بضيق من حديث والدته تريد عليه ثقل فوق ثقله إن كان عليه سيذهيب على الفور و يعانقها و ينتهي الأمر بيها ليُعيدها لمكانها في شقتها تماما كـ قلبه لكن تصرفاتها تلك تجعلها تزيد الأمر سوءٍ .

شاح ببصره تجاه النافذة بينما غادرت والدته لصلاة العصر، خطواتها السريعة من المطبخ إلى غرفة النوم خاصتها بمنزل والدته جعلت نبضات قلبه تكاد تخرج من قفصه الصدري، لكن ظاهريًا متخشبًا كالتمثال، كاد أن يقف عن مقعده ليستوقفه صوت أخيه و هو يلج بصغاره و خلفه زوجته صافحه ثم جلس محدثًا إياه بجدية – فينك يا عم بقالي شهر باجي الاقيك نايم بدري يعني تابع بغمزة من طرف عينه و قال: – هو الجواز لتاني مرة حلو كدا ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
38مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق