زوجة اخي

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

للنهايه انت قوي وهتقدر. متخافش انا معاك وفي ضهرك امجد فضل يصرخ ويكسر اي حاجه ايده تتطولها الدكتور رجع وادله حقنه مهدئة عشان يعرف ينام. وكمان ربط له ايده. التانيه عشان ميحاولش بنتحر زي المرة اللي فاتت مر اسبوع كمان وحالة امجد اتحسنت شوية وبدأت الاعراض الانسحابيه تبقى هادية عن الاول امجد محتاج دكتور نفسي عشان يخرج من اللي هو في دا تماما مريم قررت تزروا ودي اول مرة بعد اخر مرة فهد طردها ايتغرب من الكدمات اللي في وشها وسألها فردت بسخرية مريم/ قال يعني مش فاكر امجد/ مش معقول اكون انا اللي عملت فيكي كدا ؟

! مريم بمرارة/ هو انت عملت فيا دا بس. انت عملت كتير قوي يا امجد امجدبحزن / جايز اكون عملت فيكي كتير بس اكيد لو كنت امجد بتاع زمان مكنتش عملت فيكي حاجه اصلا مريم فضلت تنكلم معاه كتير وكل ما موضوع يخلص يفتح موضوع جديد مش عاوزعا تسكت ابدا هي حست بدا بس قررت انها تقوم وهو اترجاها.

تفضل شوية كمان بس هي حبت ترد له اللي عمله فيها. ورفضت رجائه دا وسبته وخرجت. يوم بعد يوم. حالته الصحية بتتحسن بشكل ملحوظ قوي لدرجة ان الدكتور مبقاش يربط ايده ولا بقي مضطر يدي له حقن مهدئةكل البيت بقى فرحان بالخبر دا والدكتور سنح له يغير جوا ويسافر في مكان عشان نفسيته وكمان تغير الجو دا عامل اساسي ع صحته، فهد حجز له تذكرة لاسوان هناك الحو جميل وممتع وخصوصا في الشتا سافر هو مريم اللي كانت خايفه ومترددة من وجودها لوحدهم حست انه لسه مخافش وانه بيوهمهم بس هو فعلا خف.

وبدا يتعامل معاها باسلوب مختلف تماما عن اسلوبه قبل كدا. هو دا اسلوبه القديم الحنيه والطيبة وخفة الدم اللي عيلته عارفها عنه بس مش عارفاها قضي الليلة الاولى في الفندق. كان عاوز ينام بس مريم كانت مبهورة بكل حاجه في الممان نفسها تروح تزرو كل حته فيها.

بس هو عاوز ينام. دخلت الاوضه لقت فرد ضهره ع السرير ومغمض عينه. مريم/ هو انت هتنام ع طول كدا امجد / فتح عين واحدة وكلمها بتريقة لا هنام ع العرض وبكدا كمل كلامهزبجد وقالها وهو تعبان مش قادر يا مريم الطريق كان طويل مريم بغيظ/ طريق ايه اللي طويل دا احنا جينا ف طيارة وقامت ضربته بالمخدة هو فتح عينها وحب يرعبها واتقمص دور امجد القديم اللي هو ع طول بيضرب وهي اترعبت لما شافته كدا رجعت لورا وفضلت تتأسف وهو مسكها من ايدها وقع جنبه ع السرير.

وقالها بهدوء مريب زود رعبها منه اكتر امجد/ انتي عارفه. انتي عملتي ايه مريم بلغبطه/ انااسف والله مش قصدي امجد/ قرب خده وقالها صالحيني مريم/ ضربته في كتفه لما عرفت انه بيهزار كانت بتفرك بجسمها عشان تقوم بس هو منعها وحاول يقرب منها هو كان واحشها وفي نفس الوقت مش قادرة تنسى اللي عمله هو فهم ترددها وهمس جنب ودنها وقالها براحة امجد/ عارف اني كنت قاسي بس بردو عارف ان قلبك كبير وبيسامح خلينا نفتح صفحة جديدة مريم بصتله بعتاب وقالتله / خايفة اديك فرصة تانيه وتكون متغيرتش امجد/ ساعتها اعملي اللي يعجبك مريم / ساعتها هنطلق امجد بغرور/ مفتكرش اللي تتجوز امجد البيومي ممكن تتطلق مريم بغيظ / مغرور امجد مسابلهاش فرصة وبدا يسحبها لعالمه الخاص هو طلب فرصة وهي وافقت تتدي له فرصة، اما فهد كان طول الوقت متعصب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
33مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق