قومي يلا. حضري نفسك و فهد كمان مريم بس يا عمي ابوه فهد من غير بس يلا يلا بعد شوية ركبت العربية وهي بتنفخ و متغاظة اوي انها ركبت معااه مشي هو من غير اي ردة فعل راح للدكتور و انتظرها هو برا و هي دخلت وكشفت عادي و خرجت و كانت مبسوطة و خاېفة زي كل مرة بتروح تكشف فيها و بترجع لها ذكرياتها مع جوزها لما كان متحمس يعرف ولد و لا بنت خرجت اخير من عند الدكتورة.
و ركبت العربية و هما ماشين في الطريق فجاة فهد وقف العربية في مكان ضلمة بصت حواليها بړعب مريم هي العربية عطلت و لا ايه ! فهد لا انا اللي وقفتها مريم ليه ! فهد احنا لازم نحط النقط ع الحروف مريم قصدك إيه !
فهد فك حزام الامان و بصلها و قال .. يتبع الحلقة التا سعة أنتي زيك لايمكن اديها اسمي واحدة اخويا قدر يضحك عليها بكل بساطة و كتب عليها عرفي ودلوقتي عاوزاني أنا اكتب عليكي شرعي بعد ما تولدي !
مريم كانت مصډومة من كلام فهد و مش قادرة تستوعب إن فهد بيقول كلام زي دا مازال پيجرحها للمرة اللي فشلت في عدها قررت انها تبلع إھانتها لانها هي اللي عملت كدا في نفسها وهي لازم تتحمل نتيجة اخطاهأ مش حد غيرها مريم تمام أنا معرفش مين قالك ان.
أنا عاوزة اتجوزك بعد ما اولد بس عشان تبقى عارف انت لو اخر راجل في العالم مش هتجوزك و دا مش عشان انا برد لك الكلام اللي عملته فيا دلوقتي لا خالص بالعكس انا اصلا رافضة فكرة ان اتجوز بعد جوزي ولو فكرت اتجوز مش هيبقى انت الحد دا بالمناسبة يعني .
فهد بسخرية ايوة حصل بأمارة ما روحتي تقولي لماما اني اتجوزك بدل العريس اللي اتقدم لك مش كدا ! مريم پصدمة انا !! و عريس متقدم لي ! مين اللي قالك كدا طنط. مريم كملت بسخرية و قالت ما هو حاجة من الاتنين يا اما طنط بتكدب و دي استبعدها يا اما ]]فهد قاطعها يا اما انا مش كدا !
مريم معرفش و مايهمنيش اعرف بصراحة عموما انا مش فارق لي كتير انا كل اللي فارق لي ان ربنا يكرمني و اقوم لابني بالسلامة و بعدها اي شئ تاني مش مهم مريم سكت و مردتش تتكلم او ترد علي اي كلمة قالها بعد كدا و كانها بتقول متتكلمش احسن فهد رجع ربط حزام الامان بتاع العربية و مشي بس من جواه ڼار مش قادر يكمل الطريق غير لما يرد لها اي كلمة من كلامها المستفز دا بس كانت في بترجعه عن انه يوقف تاني و يكلمها بعد شوية مريم دخلت البيت و رمت السلام و بعدها طلعت اوضتها و رفضت تتعشي معاهم و اتحججت بانها تعبانة و مش — عاوزة تاكل مامت فهد استغربت بصت لفهد و قالت في ايه يا فهد مالها مريم !



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.