ليه فهد/ امجد محتاج فترة عشان يرجع طبيعي. زي الاول مريم بستغراب / قصدك ايه فهد بص ع اوضتها وهي فهمت انه عاوز يعرف هو نايم ولا صاحي. فردت ع سؤاله قبل مايسأله لا متخافش هو نايم، طب يامريم تعالي نقعد في الجنيه.
ونتكلم براحتنا مريم / اخوك ماله فهد/ كان بيحب واحدة وهي سابته وسافرت. بس مسافرتش كدا بكل سهولة. لا دي سابته وهي مسبب له اكبر جرح في حياته. مريم / مش فاهم تقصد ايه فهد / اقصد انها خانته وهو شافهم بس هي كانت جريئة او تقدري تقولي وقحة لانها اعترف انه مش مناسب ليها لا ماديا ولا عاطفيا فبقي شايف كل الستات.
زيها بيجروا وراه عشان الفلوس وبس مريم فضلت تتكلم مع فهد لحد النهار ما طلع وشافت الشروق رفعت راسها وابتسم من وسط حزنها وقالت مريم/ بحس ان الشروق دا بيغسلني من جوا. بابا الله يرحمه كان دايما يقول انتي الضحكه اللي بتطلع مع كل طلعة شمس فهد بتلقائيه رفع وشه للشمس وهي طلعة.
وحس براحة وهو بيسمع كلامها. عن الهدوء والراحه وقت الشروق فجأة فاق لنفسه. ووقف من ع الكرسي وكأنه لدغه عقرب. طلع اوضته من غير ماحتى يقولها انه طالع. اما هي فضلت شوية. وبعدها طلعت اوضتها ونامت لها شوية
الفصل الخامس ¤¤¤¤¤¤¤¤ ولفه ع ايده وبدا يضرب فيها. لحد ما اغمي عليها في اللحظه دي فهد قدر يفتح الباب بعد ما سمع صراخها وطلع امجد برا الاوضه. وطلب من الخدامة انها تهتم بيها. لحد ما تفوق فهد مقدرش يوقف اكتر من ساكت لازم يخلي اخوه يفوق من اللي هو في لازم.
يبقي انسان سوي متسامح زي ماكان. وعشان كدا لازم يتعالج من الادمان اللي هو في بس هيعالجه في البيت. عشان محدش من الصحافة ياخد خبر جبله احسن دكاترة متخصصين في علاج الادمان. وحسبه في الاوضه وبدا العلاج فهد كل يوم بيسمع صراخ اخو وبيتألم بس مريم مكنتش بتتالم وبالعكس كانت فرحانه في وقد ايه.
هو بيتعذب وقد ايه قدرت ترد ولو بالقدر البسيط من حقها وانه يتذل قصادها عشان جرعه واحدة بس. بس هي كانت بتقف تتفرج عليه وهي مبتسمه. قررت تلاعبه ع جرعه. وقالتله مريم/ عاوز جرعة طلقني امجدمش قادر يتحمل الوجع ولا قادر يروح يخنقها.
وياخد منها الجرعة اللي بتزغلل عينها بيه فهد كان معدي بالصدفة وسمع كلامهم وقبل ما امجد يطلقها دخل فهد بكل غيظه ومسكها من ايدها جامد قوي لدرجة انها حست ان ايدها هتتكسر في ايده. رمها برا الاوضه ووعدها بحساب ملوش زي بس اخو يفوق من اللي هو فيه الايام بتمر وامجد حالته بتسوء اكتر.
وحاول ينتحر اكتر من مرة وفي كل مرة فهد بيلحقوا. امه وابوه تعبوا من حالة ابنهم. امه بقت تتوسل فهد انه يدي امجد الجرعة ويرحمها ويرحمه من العذاب اللي هو فيه هي عارفة انه غلط بس هي ام مش هتقدر تشوف ابنها بيتوجع فهد خرجها برا وقفل الباب عليه هو و اخو وقاله بغيظ وعيونه كلها دموعه فهد/ مش هتخرج من هنا غير وانت متعافي من القرف اللي في جسمك دا امجدبتوسل/ ابوس ايدك يا فهد سطر واحد بس سطر واحد وبعدها هخف بس ارحم الصداع اللي عندي دا فهد بدموع / الصداع اللي عندك دا عشان انت بدأت تخف استحمل وكمل.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.