حيث لم يرفع عينيه او ترمش جفنيه منذ ان سقطت عينيه عليها أول من فاق من تلك الحالة هي _شكرا لحضرتك جدا فاق اخيرا من تطلعه لها الغير مهذب علي حديثها فنظف حلقه وأعاد الثبات لنبراته _عفوا .
. علي اية ! نقل ابصاره بتوتر نحو قنينات العطر و _انا ع متعجبا _هو فيها حاجة أجابته بنبرة سريعة _لا طبعا مش قصدي يافندم صمتت لفنية قبل ان تتابع الحديث بثرثرة _انا اصلي انك اخترتها وفي مليون نوع عطر تاني غيرها من ماركات عالمية دا البرفيوم اللي حضرتك حاطة فرنسي اصلي لشركة G dal اعتقد تمنها بالتقدير يوصل ل 15 ألف جنية فأنك تاخد ازازة متعديش ال 500 جنية دا صدمني بعيدا عن ثرثرتها الكثيرة التي اندفعت في وجهه مرة واحدة هو تمتع لمراقبته لحركات يدها ووجها وهي تتحدث بتلك السرعة والانفعال وجد نفسه بلا سبب يبتسم عندما لمحت هي ابتسامته نظرت للارض بخجل لم يدوم طويلا حيث سرعان ما رفعت عيونها لتقول بحماس _تعرف اني انا اللي عاملة تركيبة العطر دي بنفسي علشان كدا مصډومة انك اخترتها اصلي انا بعمل تركيبات كتير ومحدش بيعرف بيها خالص واللي بيعرف مش بتعجبه إلا ناس قليلة طبعا قالت اخر جملة بشفاء مزمومة بضيق فوجد نفسه يقول سريعا ليراضيها _مش كل الناس زوقها راقي علشان تعجبهم تركيباتك بيسان بعيون لامعة أثر عبارته المجاملة لها _فعلا ابتسم مجيبا عليها بصدق _فعلا .
. مد يده بالقنينة لها مرة اخري _ممكن تاخديها بقي وتلفيهالي لفة تنفع ل مناسبة عيد ميلاد اخذتها منه وتوجهت ل الجهة الاخري من المكتب اخرجت مجلد بنفسجي اللون وراحت تلف الهدية بطريقة راقية كانت تقوم بعملها بتركيز لكن رغم ذلك لم تمنع نفسها من سؤاله _عيد ميلاد مين اخوك ولا صاحبك ولا.
... قاطعها بكلمة واحدة خرجت بدون ملامح متأثرة _عدوي .. عدوي الوحيد كمان توسعت عيونها بزهول لما قاله حتي انها تركت ما بيدها وعادت ترجع له مرة اخري وهي تقول بحماس _انا اول ما شوفتك قولت انك حد اوبه برضوا انت اكيد من الناس اللي عندها اعداء وبتاع وبتمشي بسلاح ..
صح كل ما قالته .. قالته بثانية واحدة بحديث متلاحق حتي انه شعر ان انفاسه هو التي تروح لكثرة الحديث توسعت عيونه بزهول من فرط ثرثرة تلك الفتاة واندفاعها لم يكاد يفوق من زهوله حتي تابعت هي _لو معاك سلاح ورهوني بليز ارجوك .
. ارجوك تابعت حديثها بزم بسيط في شفتيها مما اعطاها مظهر طفولي لم يستطيع هو ان يتجاهله فوجد نفسه يخرج من حزام بنطاله ال ويريه لها بالفعل لمعت بعيونها الاثارة وهي تلمحه كادت وهي تقول بسعادة _الله ..



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.