الدين طيب أقفل يا زفت علي أما اجيلك في المزرعة دلفت هند إلي المكتب الخاص بالأطباء البيطريين وأخذت تتفقد بعض الأشياء حين لمحت عائشة وهي تسير مسرعة وعلي وجهها معالم الڠضب وتحمل بيديها ورقه بيضاء وتنظر لها پغضب فأسرعت إليها وأخذت تهتف باسمها حتي تسمعها و هند عائشة عائشة أنت
يا بنت عائشة بمعالم منزعجة وهي تنظر إلي هند عوزه إيه يا هند هند بتعجب في إيه مالك وبتتكلمي كده ليه !
! عائشة بضيق مهو اليوم بيبان من أوله والنهار ده شكله هيبقي جميل هند ليه كل ده بس عائشة وهي تعطي لها الورقة أتفضلي شوفي النصيبة اللي اتحدفت عليا من الصبح هند وهي تقرأ تلك الورقة ثم أتسعت حدقت عينيها ونظرت إلي عائشة و هند يا خبر إيه ده دول مجنين ولا إيه عاصي عرفت عائشة وهي تهز رأسها برفض لا مهي دي النصيبة ربنا يستر هند ما تعملي فيا صواب وتوديه انت هند بسرعة أأنا أنا دا أنا ورايه شغل كتير جدا الدكتور جابر بينادي آه سلام يا عائشة عائشة أه يا و حين لمحت عائشة عاصي تسير مع والدها باتجاهها فأسرعه عائشة و اختبأت خلف شجرة ضخمة كانت بجانبها حتي مرت عاصي ووالدها فخرجت و عائشة وهي تفكر وبعدين بقي في الړعب ده أعمل إيه أيون لقتها وإبتسمت بشدة ثم قالت هو واحد بس اللي بلجئ ليه في الموقف اللي شكل دي في القاهرة وفي ڤيلا كامل مهران كانت السيدة إيمان تقرأ أحد أشهر المجلات في اهتمام حين رأت ابنتها سلمي وهي تسرع إلي الخارج فرفعت حاجبها و صاحت غاضبه إيمان سلمي استني أنت راحه فين سلمي راحه المطار يا ماما عشان أستني جدي وبابا إيمان والله كده ومن نفسك ومن غير ما تقوليلي سلمي هو في إيه يا ماما هو أنا مسافرة ولا إيه إيمان وهي ترفع صوتها هو أنا معدش ليا أي لازمة في البيت


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.