.....-آلو لمار ارجوكِ ردي عليا في اللحظه دي ماقدرتش أمسك نفسي إيه الوجع اللي في صوته ده إيه الكسرة في رجائه ليا مسحت دموعي ورديت-عامل إيه؟-أنتِ عامله إيه ؟ -الحمدلله أنا أسفه إن كلمتك بس بصراحه مش قادرة اليوم ده يعدي من غير مااسمع صوتك -لمار سامحيني ارجوكِ سامحيني -مسامحك من غير حاجه يامحمد أنت متعرفش أنت غالي عليا قد إيه -ممكن أطلبك منك طلب -أمرك مطاع -لوجبت بنت سميها على اسمي غمضت عيوني وبلعت المراره وقلت بكسره -مش هاأقدر يالمار -ياااه للدرجه دي ليه -خايف أحبها اكتر من أخواتها عشان على أسمك مش قادرة اكمل معاه التليفون وقع من أيدي والدموع غرقت وشي فضل ينادي عليا ما قدرتش أرد عليه دخلت منار عليا واخدتني في حضنها وفضلت تبكي معايا مش عارفه اللي هي بتعمله ده كان صح ولا غلط منار حاسه اكتر من اي حد عشان مرت لنفس التجربة كان عندها كانسر بس ربنا تم شفاها على خير مسكت وشي بين أيدها وقالت لي والدموع مغرقه وشها انتى ربنا بيحبك علشان ابتلاكى بالمرض ، علشان يظهرلك اللى كُنتِ هاتتجوزيه على حقيقته .
. انسان واطى و مفيش عنده ذرة انسانية ولو كُنتِ اتجوزتيه كان هيسيبك عند اول عقبة تقابلكم لانه انسان مبيتحملش مسؤلية ولا بيراعى ربنا... المرض ده مش نهاية الدنيا صدقينى ده بداية حياة تانية.... هتشوفى ناس جديدة فى مشوار علاجك... ناس هتدعمك من غير ما، تعرفك.
.. ربنا هيوفقلك اللى هيكون سندك فى محنتك... انا بكلمك بناء على تجربتى لانى مريت بيهاعلشان كده بقولك اللى يبعيك بيعيه و اكسرى وراءه قلة... اوعى تستلمى لليأس خليكِ اقوى من المرض وان شاء الله هتتنتصرى عليه بفضل اللههزت راسي وقلت بقهر -مكانش أول مرّة ازعل، بس كان أول مرة يتكسّر بخاطري كدة.
.وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم أنا عارفه يا لمار انك اتصدمتي صدمتين صعب على اي حد يتحملهم الأوله من المرض والتانيه من حبيبك أو اللى كنتِ فاكره أنه بيحبك بس أحمدي ربك انه كشفه على حقيقته فى أول موقف حصل بينكم ده يثبتلك أنه لو كنتم كملتوا واتزوجتوا مع أول مشكله كان هيتخلا عنك صدقيني أنتيِ الكسبانه وهو اللى خسران حب حقيقي عمره ما هيعوضهفضلت ابكي بقهر وحزن وكسرة عدى عليا الوقت بسرعه مسحت دموعي وقررت اكمل المشوار للنهايه .
..!ماما وبابا مكنش عندهم اعترض إن اعمل كل حاجه نفسي فيها حتى لو الناس هتتكلم عليا سوى بسلب او بالإيجاب رحت الكوفير ولبست فستاني ورحت اتصورت مع عيلتي كلها واتصورت صورة لوحدي وانا نايمه على الأرضالصور دي المفروض كُنت متفقه مع محمد عليها وسبحان الله زي مايكون قدمي وبيضحك ضحكته الجميله الهاديه اخر مشوار قبل مارجع على البيت هو إن ادخل القاعه من غير محمد عملت كل حاجه تخليني أنسى محمد في اليوم ده لكن محمد كان قدمي في كل لحظه رقصت على كل انواع المزيكا عملت كل حاجه المفروض تتعمل إلا إن أرقص معاه الرقصه الأولى وإن يقول لي اخيراً هيتقفل علينا باب واحد وإن يقول من انهاردة هنام واصحى على صوتك حاجات كتير جداً متنفعش تتعمل من غيره وحاجات كتير جداً من غيره مالهاش طعم حاولت اخبي دموعي لقيت اللي وجعني اكتر وخلها تنزل ومعرفش أسيطر عليها لقيت محمد واقف ومعاه بوكيه ورد جمييييل دموعه كانت نازله وفجأة مسحها ودخل القاعه ومعاه المأذون هو يقرب وانا أبعد قلبي هيوقف من قربه قرب مني اكتر مسك أيدي ولأول مره يبوسها حاولت اشيلها كفايه مش قادرة قدمك بضعف ومش قادرة استحمل وقبل مااتكلم لقيته قعد على ركبته وقال لي برجاءودموعه نزله على وشه بطريقه مش طبيعية -انا أسف وبطلب منك إنك تكوني مراتِ -خلاص مبقاش ينفع انا انا وقف ومسح دموعه وقال بقوه مصطنعه -وافقتِ ولا لأ هتجوزك ومش هتنازل عن حقِ مش عارفه أعمل إيه اتجوزه وانا فاضل ايام وأموت ولا أفضل زي مانا وقبل مااقول قراري كان مسكني من أيدي وقال للمأذون -يالا ياعم الشيخ متضيعش وقتك كفايه اللي ضاع مننا كتب كتابه عليا وانا لسه في حاله ذهول انا بحلم ولا بجد معقول اللي حصل ده وقف محمد ولبسني الدبله وقالي -دبلتك يوم ماقلت إن ماقدرش اسمي لمار فـ عشان مينفعش يكون اتنين لمار في الدنيا أنتِ وبس حضني وكان الحضن الأخيرعارفين ليه الحضن الأخير لأن محلصش كان الحضن الأخير في خيالي اتمنيت محمد يجي ويعمل كده خلاص الوقت ورجعت البيت و مع اهلي اللي القهر والحزن كان واضح عليهم قلعت فستاني وصليت ركعتين لله وسجدت ودعيت لـ محمد يتجوز الإنسانه اللي تريح قلبه وتسعده سجلت اخر فيديو لي هو مخصوص وطلبت من منار تدي له التليفون في حالة وفاتي طلبت منه إن يعيش حياته وإن سامحته على كل حاجه الجرس بيرن قمت اشوف مين الدنيا كلها بتلف بيا مش قادرة أتحرك حصلت لي حالة تشنجات الدنيا كلها كانت بيضه قوووووي في عيني الصورة بدئت تختفي وصوت محمد بيقرب مال عليا وشالني وقال لي-أنا أسف أنا كُنت أناني ومريض أنتِ حبيبتِ وهافضل جنبك لحد العمر مايخلص ماكنتش قادرة اتكلم مش عارفه كُنت بحلم ولالأ بس اللحظه دي مش عايزها تنتهي محمد قصادي واخر حاجه هتشوفها عينا قبل ماتتقفل عايزة إيه تاني اكتر من كده طلع حقيقي محمد فعلًا موجود قدمي سمعت بابا بيقول بفرحه كبيرة -محمد عايز يرجع تاني ويكتب الكتاب وبعد ماربنا يتم شفاكِ على خير هايعمل فرح كبير -سامحيني يا لمار ووافقي تكوني مراتِ بصيت لـ محمد وقلت بصوت ضعيف وتعبان -سامحتك يامحمد وموافقه أكون مراتك بس مش هنا -اومال فين؟



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.