عشقها المستحيل

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

يرتفع صوت الطرق من جديد ليشير سليم لعليا التي ابتعدت عن مرمى نظر من يقف بالباب ليتخلص سليم سريعا من جاكت بدلته ويرتدي رداء الحمام فوق ملابسه ويفتح الباب قليلا ليجد الحاجة رابحه بالباب ومعها خادمة تحمل صنيه مملوئه بأشهى أنواع الطعام تقول له رابحة ألف مبروك.

.العشا جاهز يابني ..ولتهمس بصوت خفيض لم يصل الا لسمعه. عليا كويسه خد بالك منها . يطمئنها سليم متخفيش على عليا دي مراتي وفى عينيا . يرفع صوته في الجملة الآخيره حتى تسمعه الخادمة التي ابتسمت بخجل وهي تناوله صينية الطعام لتنظر له الحاجة رابحة بشكر ثم تغادر يدخل سليم الطعام للغرفة وهو يقوم بخلع رداء الاستحمام المرتديه فوق ملابسه وهو يقول دي الحاجة رابحه جايبه العشا .

يرفع الغطاء عن الطعام وهو يبتسم ويقول مش فاهم والدتك جايبه كميات الأكل دي كلها ليه يتفاجئ بعدم وجود عليا بالغرفة ليجدها تخرج من الحمام الملحق بالغرفة وهي ترتدي البيجاما الخاصه به والكبيره جدا عليها..

وهي تحاول ان تثني أرجل البنطلون لتناسبها فتفشل ثم تحاول ثني اكمام القميص فتفشل ايضا لتتأفف وهي تقول مش ممكن مقاسها كبير جدا يرد سليم وهو ينظر اليها بتعجب مقاسها كبير علشان مش بتاعتك ايه اللي خلاكي تلبسي بيجامتي ايه معندكيش هدوم مثلآ ترد عليا وهي مازالت تحاول ثني أكمام البيجاما الهدوم كلها في الشنط علشان هنسافر بكره .

ومفيش هدوم برا الشنط الا بيجامتك فاضطريت ألبسها يرفع سليم حاجبه بخبث عاوزه تفهميني انهم مش سايبين ليكي هدوم علشان تلبسيها يعني هتقعدي من غير .............. تقاطعه عليا بسرعة وقد أكتسى وجهها بحمرة الخجل لاء هما سايبين ليا طبعا هدوم بس بس..........

يرد سليم وهو يبتسم مستمتعآ بخجلها هتبسبسي كتير لما هما محضرين هدوم ليكي ملبستهاش ليه ترد عليا وقد إزداد إحمرار وجهها اووووف سايبين هدوم قليلة الادب مينفعش ألبسها . ينفجر سليم في الضحك وهو لايستطيع التوقف خصوصآ عندما رأها ټضــ,,ـــــرب الأرض بقدميها كالأطفال تقول وهي تشعر بالغيظ من ضحكه المستمر عليها ممكن أعرف إيه اللي بيضحكك يقول سليم وهو يجاهد لايقاف ضحكاته اول مره أعرف إن في هدوم قليلة الادب .

ترفع عليا رأسها بطريقة مضحكه وهي تقول مين اللي كان بيخبط على الباب يشير سليم للطعام الحاجه رابحه كانت بتطمن عليكي وجابت العشا . تهتف عليا وهي تتجه لصنية الطعام يا حبيبتي ياماما اكيد كانت قلقانه وعاوزه تطمن عليا .

تجلس امام صنية الطعام وتبدأ في تناول الطعام بشهيه مفتوحة ينظر لها سليم بدهشة ليقول انتي إيه فهو مندهش من طريقتها السلسه والعاديه في تناول الطعام امامه لم يستطع مقاومه مقارنتها بالعديد من النساء الذين يتناولون لا شئ تقريبآ واخرهم جومانه الفتاه التي يعتبر مرتبط بها فهي تعيش على الماء والسلطه ولايتذكر انه رأها مرة تتناول غيرهم .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
زا

زهرة الثالوث ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
33مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية بنت العدو روايات

رواية بنت العدو

كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش …

زهرة الثالوث 0.0 61 دقائق
عشــ,,ـــــق وسليم روايات

عشــ,,ـــــق وسليم

قومى يا بنت ال.... قومي انتى فاكرة نفسك نايمة في فندق اهلك قومى يا ختي قومى عشــ,,ـــــق ه…

زهرة الثالوث 0.0 41 دقائق