زينب بقلق : تغريد مش راضيه تطلع ومش عايزه العريس راشد بستغراب : مش عايزه العريس ازاي وجايا تقول والراجل برا هو لعب عيال ” وبص شويه علي تغريد المنهاره ” يلا خير تعالو لما نشوف هنعمل ايه في المصيبه دي ما هو دا اخرة الواحد اللي يعتمد علي نسوان في حاجه ” وراحو علي الصالون ” ” في الصالون ” ” الكل قعدو من جديد لكن بدل الفرحه اتحولت لقلق عند الكل واولهم نهال خافت ليخطبوها هي مش تغريد “ سالم ببتسامه : نستأذنك يا راشد بس ادهم يقعد مع العروسه شويه لوحدهم لو ممكن رامي لسه هيرد ويقول انه هينادي علي العروسه رد راشد بداله : نهال خدي ادهم وروحو البلكونه يحبيبتي اتكلمو شويه مع بعض نهال بصت لجدها بستغراب : اناا ؟
سلوي بفرحه : قومي يقمر اقعدو شويه مع بعض واتكلمو سوا يلاا يلااا “وبتزقها ” ” نهال مشيت وهي مش فاهمه حاجه ووراها ادهم اللي مش عارف هي وخداه فين “ ادهم بستفسار : هي فين البلكونه ؟ ” نهال شاورت عليها من غير ما تبصله هو راح عليها وهي وراه ، راحو قعدو علي الكنبه الموحوده في البلكونه بينهم مسافه ولا هو بيتكلم ولا هي بتتكلم ” ادهم بعدم فهم : كانو بيقولو اسم العروسه تغريد مش نهال علي ما اعتقد ؟
نهال وهي بصه علي اديها بتوتر : المفروض بس مش عارفه جدي طلب مني اقعد انا ليه تغريد كانت المفروض تدخل البيبيس بس اتوترت وانا دخلته مع مرات عمي مكانها ادهم بعدم فهم : مش فاهم مين العروسه دلوقتي انتي ولا هي ؟
” نهال اخيرا رفعت عيونها تبصله اتلجمت ولا عرفت تبررها قعدتها معاه ولا فاهمه هي قاعده ليه ولا عارفه تغريد مطلعتش ليه ، ادهم بصلها يركز في ملامحها شاف توتر وقلق “ ادهم بنبره حنونه : طب اهدي انتي قلقانه ليه كدا مبعضش والله ؟
دخل راشد عليهم : قطعت عليكم الكلام بس اللي عايز اقوله نهال اللي تستاهلك وانت تستاهلها يا ادهم يابني ” وبص لنهال ” لو شايف فيه غلطه واحده عمري ما كنت هديكي ليه خليكي واثقه في اختيار جدك ” نهال كل تفكيرها في الكليه هتعمل فيها ايه هتروح ازاي هتوفق بين حياتها الزوجيه وحياتها الدراسيه ازاي والسؤال الاهم هتعيش في العزبه ازاي ” ادهم بصوت عالي نسبياً : انتي سمعاني ولا انا بكلم في نفسي ولا اي ؟
نهال بنتباه : هاا معلش عيد كنت بتقول ايه ادهم اتنهد بصبر : تمام كنت بقولك عرفيني علي نفسك كل اللي اعرفه عنك انك اسمك نهال عايز اعرف اكتر نهال بصتله بتوتر : انا نهال عندي ٢٠ سنه رايحه تانيه جامعه في كلية اثار ” استنت منه اعتراض علي كليتها لكن شافته مركز ومستني الباقي اتنهدت وكملت ” انا وحيده مليش اخوات بابا متوفي من سنه و٩ شهور ومن وقتها وانا ماما قاعدين لوحدنا في بيتنا بس معانا جدو والعيله هنا بس الاهم انا عايزه اكمل كليتي ” ادهم مركز مع كلامها وتفاصيلها توترها وخوفها كل حاجه فيها عجباه اوي “ ادهم ببتسامه : طيب ومين اللي قال انك مش هتكملي كليتك ؟



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.